فهرس الكتاب
ج: نحن بين أمرين إما أن نوافقه أو يبقى على جهالته لأنه لم يوثقه معتبر ولأن نأخذ بتجهيل أبي حاتم أولى من أن نحكم بتجهيله.
فائدة: يعقوب ابن شيبة ربما قالوا يعقوب ابن أبي شيبة فتنبه.
فائدة: رفيع بن مهران إثنان كلاهما يرويان عن ابن عباس
س: همام والد عبد الرزاق الصنعاني قال الحافظ مقبول (111) ووثقه ابن معين (112) فبقول من نأخذ ؟
ج: بتوثيق ابن معين.
س: ذكروا توجيهات عدة لقول الترمذي:حسن صحيح فما هو الصحيح منها.
ج: أنت إذا قرأت في مقدمة تحفة الأحوذي تجد أن كل قول من هذه الأقوال قد نوقض أي أتى العلماء بما يناقضه فلا يبقى معنا إلا أن نبحث عن رجاله ونحكم بما يستحقه برهاننا أمران.
أحدهما: أن الترمذي لم يبين إصطلاحه ولم يقل إذا قلت كذا فهو كذا.
الثاني: أنه متساهل.
س: تيسرت لمالك ثلاثيات عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة . فهل هي أرفع أم مالك عن نافع عن بن عمر.
ج: مالك عن نافع عن بن عمر أرفع.
فائدة: من صيغ التحديث ]نا يرمزون بها لأخبرنا وليست أنبأنا فيأتون بها وثنا لحدثنا.
فائدة: شهر بن حوشب (113) وثقه البخاري لكن الجرح مفسر.
فائدة: ابن القطان في الوهم والإيهام يتعنت.
فائدة: قولهم إسناده مظلم أي في إسناده من لا يعرف
س: نرى بعض الأحاديث التي تضعفونها صحيحة عند الألباني فما هو السبب ؟
ج: قد اختلف علماؤنا المتقدمون أحمد يضعف حديثًا ويصححه غيره، ويوثق أبو حاتم رجلا ويضعفه غيره والحافظ ذكر في النكت أن هناك رجالًا ربما لا يستشهد بهم ولا يعتبر بهم كذلك حديث كفارة المجلس عن أبي هريرة الترمذي يقول حديث صحيح غريب والحافظ يذكر طرقًا له وأبو حاتم يقول لا يثبت إلا من طريق وهو يعرف أن هناك طرقًا جاءت فربما يعلون الأحاديث من طريق واحدة وهو صحيح من طريق أخرى (114) . والألباني خدم السنة خدمة عجيبة حفظه الله (115)