الصفحة 88 من 91

88 -أحمد بن سليمان بن محمد من نسل الهادي يحي بن الحسين من أئمة الزيدية في اليمن ظهر في أيام حاتم بن عمران سنة 532 هـ ، ودعى الناس الى بيعته بالامامة . فبايعه خلق كثير وملك صعدة ونجران وزبيد ومواضع متعددة من الديار اليمنية واخذ صنعاء مرتين ونشب بينه وبين حاتم حروب ثم اصطلحا على أن يكون لكل منهما مافي يده من بلاد وحصون وكانت له مع الباطنية حروب وخطب له في الحجاز وعمي في آخر أيامه وتوفي بحيدان من بلاد خولان ( أنظر الاعلام للزركلي ) .

89 -العلل ومعرفة الرجال .

90 -السنة للخلال . 3 ، 511

91 -هداية الأريب الأمجد ، ص 38

92 -تفسير المنار ، ج 4 /298

93 -النساء ، آية 1

94 -المورد العذب الزلال ، رد فيه فضيلته على أهل البدع وفرق الضلال . فجزاه الله خيرًا .

95 -عندما طلب منه ألا يطبع كتابه المورد فرد عليه الشيخ بكتاب عنوانه ( رد الجواب على من طلب مني عدم طبع الكتاب ) وقد طبع بتعليقي .

96 -اعلام الاريب بحدوث بدعة المحاريب .

97 - (القول الصواب في حكم المحراب ) وهناك رسالة قيمة للشيخ الفاضل يحي بن علي الحجوري حفظه الله بعنوان ( حكم البصاق في المسجد وحكم المحراب ) .

98 -اسماعيل بن علي القاسمي بن احمدالمتوكل على الله اسماعيل بن الامام القاسم الحسني الشهاري ترجمته في ( نيل الوطر ) لزبارة

99 -قال الإمام الذهبي في الميزان المختار بن أبي عبيد الثقفي لا ينبغي أن يروى عنه شئ لأنه ضال مضل كان يزعم أن جبرائيل عليه السلام ينزل عليه وهو شر من الحجاج او مثله . .

100 -انظر المقدمة ص 105 ، قال ابن حجر متعقبًا ابن الصلاح في النزهة ص 36: وعرف بهذا أن بين الشاذ والمنكر عمومًا وخصوصًا من وجه لأن بينهما اجتماعًا في اشتراط المخالفة وافتراقًا في أن الشاذ راويه ثقة أو صدوق والمنكر راويه ضعيف وقد غفل من سوى بينهما والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت