فهرس الكتاب
يذكر أيضا أن اليابان تنفق وحدها 18ـ66 بليون دولار أمريكى على البحث والتطوير أى بما يعادل 3% من إجمالى الناتج القومى في اليابان. هذا مقابل 4.5 بليون دولار أمريكى تنفقها جميع الدول الإسلامية (57 دولة) على البحث والتطوير.
كذلك فإن إنفاق الدول الإسلامية لا يتعدى 1% من الإنفاق العالمى على البحث العلمى والتطوير التكنولوجى, في حين تتحمل الدول المتقدمة حوالى 97% من الإنفاق العالمى.
مما يذكر في مسح قام به فريق في معهد فيلادليفيا للمعلومات العلمية لـ 25 دولة يمثلون قمم في البحوث الأصيلة والدراسات المتميزة وفيه تبين أن الولايات المتحدة احتلت المركز الأول وجاءت الهند في المركز الثامن وإسرائيل في المركز الخامس عشر ولم تحظ أى من الدول الإسلامية بأى مركز من المراكز الـ 25.
يؤدي ذلك أن مائة ألف كتاب علمى واثنين مليون بحث يتم نشرهم سنويا... في حين أن مساهمة العالم الإسلامى في ذلك لا تتعدى الألف.
أما التعليم فإن متوسط الإنفاق عليه في العالم الإسلامى يصل إلى حوالى 4%. ويذكر أن 77% من الأفراد البالغ عمرهم 25 سنة أو أكثر لم يلتحقوا بمدرسة, هذا مقابل 3 أفراد لكل 100 فرد في البلاد الصناعية.
تبلغ كثافة التلاميذ في الفصل 88 تلميذا لكل مدرس في عالمنا.
كذلك فإن التسجيل لدخول الجامعة في العالم الإسلامى لا يزيد في المتوسط عن 8 طلاب من كل 100 طالب في شريحة السن بين 20 ـ 24 سنة.
12ـ عناصر التخلف ومقومات النهضة في الدول الإسلامية
إن التحدى الحضارى الذى يواجه الحكومات في الدول الإسلامية يكمن في الأوضاع الحالية لهذه المجتمعات والتى وإن كانت تعزى إلى مسببات مختلفة لكل مجتمع إلا أنها تتفق كليا أو جزئيا في الظواهر الآتية:
* تعداد سكانى متنامى بما يمثل عبئا على اقتصاديات هذه الدول.
* ثقافات معوقة وعادات اجتماعية قديمة.