وذكر تلكم المصارحة قد يتبعها مرارة وحزن ، ولكنها تنتهي بالسعادة ، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية ': (المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى ، وقد لا ينقطع الوسخ إلا بنوع من الخشونة ، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ، ما نحمد معه ذلك التخشين(1 ) ) .
وهى تحمل سؤالًا واحدًا
لماذا دراستنا للعقيدة غير مؤثرة ؟
قد أكون حاولت الإجابة ، ولكن هذا لا يعنى أنى أصبت أو حتى قاربت السداد ، وتبقى محاولة تحتاج إلى إعادة نظر { رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } [البقرة: من الآية286] ، أو تفتح لغيري بإذن الله تعالى أن يؤصل ويحلل بإمكانيات ونظرات أعمق فيخرج بنتائج أقرب و أصح { إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: من الآية88] .
وكتبه حامدًا ربه - عز وجل - ومصليًا على نبيه - صلى الله عليه وسلم -
أبو عبد الرحمن سلطان بن علي
تمهيد
بداية لن يكون حديثي عن أهمية علم التوحيد والعقيدة ، فهذا أمر فُرغ منه ،ولسنا في حاجة إلى إعادة الحديث عنه وملأ الصفحات به ، فحديثنا عن الكيفية بماذا وكيف!.
(1) مجموع الفتاوى (28/53) .