فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 113

ويعلق الشيخ الدكتور الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم حفظه الله تعالى (1) على ذلك بقوله: ( يمكن كثير منا لو راجع نفسه وأجرى نقدًا ذاتيًا يجد أننا معشر السلفيين نستحق هذا الوصف ندافع كثيرًا في القضايا العلمية والفكرية والعقائدية والكلامية بحرارة وحماس كالمحامي الذي يحسن عرض قضيته ويتحمس لها ولكنها لا تنفذ إلى سلوك المؤمن بهذه العقيدة الذي يحس بها ويحزن قلبه عليها الإحساس والواجدان الذي نتكلم عن هذا ) .

وهذا الأمر مؤثر سلبي علي شخصية الفرد يقول د / محمد العبدة (2) (وإن الشخصية التي يستفزها الحدث وتقابله برد فعل قوي ، وتذهب بعيدًا إلى الطرف الآخر ، وتتمادى في ذلك ، وتؤكد على موقفها ، وتصوّبه ، وتحاول الإتيان بالأدلة والبراهين ، وتغالط نفسها في ذلك ، هذه الشخصية ليست قدوة صالحة للعاملين في حقل الدعوة ؛ فإن ردود الأفعال أصابت المسلمين بمقاتل خلال تاريخهم الطويل) .

وهذه الأسباب وغيرها أدت إلى:

الفراغ الوجداني.

مخالفة العمل للعلم .

التدني الأخلاقي.

التنطع في مسائل سكت عنها السلف.

البحث والتشقق في مسائل سابقة وترك البوائق الحالية.

الاستغلال الوظيفي لبعض قضايا.

الفراغ الوجداني:

بعض مظاهره:

أ- على المستوى الشخصي:

ظاهرة التلاوم:

(1) شريط عقيدتنا جميلة.

(2) خواطر في الدعوة - قاتل الله ردود الأفعال - (( مجلة البيان ـ العدد [ 101 ] صـ 32 المحرم 1417 ـ يونيو 1996 ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت