فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 113

لم يكن هناك ذلكم الفصل الذي جعله المتأخرين لتسهيل دراسة العلوم الشرعية ففصلوا وقسموا مثلًا:

العقيدة والتوحيد.

الفقه.

الرقائق.

الأخلاق.

لم يكن ذنب العلماء أن سهلوا علينا دراسة العلوم بهذا التقسيم، ولكن نمي بسبب التقسيم القول بالظاهر والباطن عند الصوفية الذي هو ميراث الفرق الباطنية كالقرامطة و الإسماعيلية ومن سار سيرهم .

والقول بأن العقيدة والتوحيد من المسائل النظرية التي لا يُبنى عليها عمل،حتى أغفلت بعض مناهج جماعات الدعوة المسائل الاعتقادية تربية ودعوة ،وتسرب إلى البعض أن العقيدة والتوحيد من المسائل التي تسبب الخلاف وتأجج الصراعات فهؤلاء طرحوا الاهتمام بالعقيدة جانبًا،واهتموا بالعمل الدعوى تارة ، والعمل الخيري أخري ، والعمل السياسي،وهكذا دواليك لأن العقيدة تسبب الخلاف وكفى الأمة خلافًا- زعموا-،وإن تكلموا عنها فعلى استحياء - وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وإن كان حديثنا ليس عن هؤلاء ولا لهم، ولكن تسرب إلي بعضنا مثل هذا النظرة من كثرة الانتقادات من المناهج الأخرى ، وهذا قليل والحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت