فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 113

هل يكفي أن يبقى الإنسان متفرجًا ، متابعًا لمسيرة الصحوة الإسلامية من بُعد لا يتجاوز دوره التشجيع والتعاطف ...؟ !

هل يكفي أن يكون دور الإنسان تكثير سواد الصالحين فحسب ... ؟ !

أيجوز أن يقتصر الدور على الحوقلة والاسترجاع إذا أصاب الدعوة ما أصابها ؟ !

لا شك بأن هذه سلبية مفرطة ، أقعدت كثيرًا من الناس عن الإنتاج والعطاء ، وإننا نملك طاقات هائلة بحمد الله تعالى ولكنها طاقات كامنة خاملة ، لتم تُسخر التسخير الأمثل لخدمة الأمة ، ولقد كُبلت كثير من هذه الطاقات بآسار من العجز والضعف ، حتى أصبحنا نرى جموعًا غفيرة من الصالحين ، ولكن مع الأسف الشديد حالهم كما وصفهم الشاعر: يُثقلون الأرض من كثرتهم ثم لا يُغنون في أمر جلل إن الثروة الحقيقية التي تملكها الأمة ليس في الأموال أو الأجهزة والمعدات ونحوها ، وإنما هي في الإنسان الجاد الذي يشعر بالمسؤولية وعظم الأمانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت