فهرس الكتاب
الصفحة 64 من 113
لأن عرض العقيدة ودراستها إما عرض هجومي أو دفاعي ، فلو كان حديثنا عن التصوف لاحت في الأفاق الحرب على القبورية ، وإن كان حديثنا عن العلمانيين فدفاع عن فكرة دولة الخلفاء الراشدين ، وهجوم على إلحادهم وإلحاقهم بالدهرية ، وإن كان حديثنا إلى الإسلاميين الليبراليين فهجوم في عدم معرفتهم بأوليات الاعتقاد ،وعدم ضبطها وفضيحتهم بانقطاع صلتهم بالسلف وتمييعهم قضية الدين وإلحاقهم بالمدرسة العقلية أو الانهزامية ، ومن ثم نقف في زهو الفاتحين ، و غلبة المناظرين .
حجم الخط: