فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 113

هذا على الحديث وإن كان عن المؤسسات فهو يندرج تحته رجال الدعوة من الدارسين والدعاة ومن يقبل على دعوتهم من باب أولى.

وصدق الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الصويان حفظه الله في قوله: (ففي مجال الدراسات العقدية ، قلَ أن تجد دراسات متخصصة لمناقشة الفلسفات الغربية المعاصرة ، التي ملأت الساحة بضجيجها ، وقلَ أن تجد دراسات متخصصة للرد على دعاة التغريب والحداثة ، وما بعد الحداثة ، ونحوها .

ومما يلزم ذكره أنّ أئمتنا وأسلافنا رضي الله عنهم كانوا يعالجون القضايا التي احتاجت إليها عصورهم ، فقضية الإمام الشافعي ، تختلف عن قضية الإمام أحمد بن حنبل ، وتختلف عن قضية الإمام ابن تيمية ، وإن كانت كلها تجتمع في إطار واحد أما نحن فقد وقفنا عند قضايا المتقدمين ، ولم نهتم الاهتمام اللازم بقضايا عصرنا التي تحيط بنا من كل مكان ، فعصرنا الذي نعيش فيه وإن كانت قضاياه تشارك بعض قضايا هؤلاء الأئمة في بعض المسائل إلا أنّه قد استجدت فيه مسائل وأحوال كثيرة تحتاج إلى اجتهادات جديدة ومعالجات علمية مستفيضة ينهض بها علماء الأمة ومجتهدوها . (1 ) ) .

6-الاستغلال الوظيفي لبعض القضايا.

وهذه القضية ربما يستغرب البعض منها ولا داعي للغرابة سأذكر لك بعض الأمثلة منها:

-قضية (الحكم بغير ما أنزل الله - عز وجل - ) .

تلكم القضية من المسائل الشائكة التي عمل على استغلالها بعض الجماعات وكذلك بعض المناهج المنتسبة للسلفية ، و الناس فيها على صنفين:

-متكلم. - مُحْجِم (ساكت) .

-فالمتكلم ثلاثة:

(1) في دائرة الضوء الكتاب الإسلامي: وقفات نقدية ودعوة للارتقاء نحو الأفضل (( مجلة البيان ـ العدد [ 80 ] صـ 96 ربيع الآخر 1415 ـ سبتمبر 1994 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت