فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 113

العملاق وما دريت أنك قد وضعت في القيد أو أدخلك الكاتب في بطنه فصرت كالحمل في بطن أُمه لا يستطيع أن يتغذى ولا أن يتنفس إلا عن طريق أُمه، طيب ما هو العلاج لهذه القضية ؟

العلاج لها هو أن لا نقرأ أن نُغلق أنفسنا!

نحن بينا قبل قليل أن هذه القراءة يجب أن تكون من مؤصل وعند الحاجة لكن هل يكفي هذا ؟

نقول لا، لا يكفي، الإنسان قد يحتاج إلى القراءة قد يضطر إلى السماع سماع الحوارات والمناظرات وغيرها قد ..الخ، نحن لا نستطيع في ظل العولمة والإنترنت وغيرها أن نقفل الباب، إذا كان كذلك فعند القراءة لمثل هؤلاء أو ما نُسميها نحن في هذه الفقرة القراءة في كتب المخالفين أو نحو ذلك ما هو المنهج الصحيح ؟

أقول أيها الإخوة المنهج الصحيح يقوم على أساسين أحدهما ذكرته قبل قليل وهو أن تنطلق من مُنطلق الواثق من ما عندك أي ريب وأي شك مما عندك تراه مشكلة، انتبهوا يا شباب إذا نحن في شك من مصادر أهل السنة ومن عقيدة أهل السنة فهذه مشكلة فينا قبل أن ننتقد للآخرين، يجب أن يكون لدينا الثقة التامة بأن هذه العقيدة على منهاج السلف الصالح هي الحق وكلمة هي الحق ليست دعوى وإنما هي الحق لأنها هي القائمة على الدليل الصحيح إن كان عندك هذه الثقة التامة بأن منهاج السلف الصالح هو المنهاج الوسط هو المدلل كل ما خالفه من إفراط أو تفريط أو نحو ذلك فهو على بدعة وضلالة، مُدلل بالأدلة الصحيحة هذا هو الشرط الأول الأساس، ولهذا لا أرى للإنسان أن يقرأ في كتب المخالفين دون أن يكون مؤصلا وواثقًا من تأصيله لأنه في هذه الحالة سيرى نفسه في موطن الخصم .

الأمر الثاني في القراءة: وهو مهم جدًا أن تقرأ قراءة الناقد وأُسميها بمسمىً آخر أقول أن تجعل بينك وبين القول الآخر مسافة تمامًا مثل أي إنسان يتعامل مع وباء صح ولا لا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت