الصفحة 38 من 59

(( فرب خال بذنب كان سببَ وقوعه في هوة شقوة في عيش الدنيا والآخرة وكأنه قيل له: ابق بما آثرت، فيبقى أبدا في التخبيط، قال أبوالدرداء: إن العبد ليخلو بمعصية الله سبحانه وتعالى فيلقي الله بغضبه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ) ) (10)

حواشي أجب ...

(1) تفسير ابن كثير للآية 3/ 281. (2) الظلال 4/ 2512. (3) المرجع السّابق. (4) شرح السّنة للبغوي 9/ 23. (5) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشّافي، لابن القيم ص258 بتصرف. (6) الحمو: أقارب الزّوج كأخيه وابن عمه ونحوهما. (7) أخرجهما البخاري في النّكاح، الفتح 9/ 330، ومسلم 4/ 1711. (8) تفسير ابن كثير للآية 3/ 28، قال ابن كثير: " هذا من أحسن كلام الحسن رحمه الله ". (9) رواه ابن ماجه عن ثوبان وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (4904) . (10) صيد الخاطر لابن الجوزي ص235.

المحتويات

اتق مواضع التهم

أيها المسلم، إنك تكرم نفسك، وتعرف لها حقها، فاحفظها عن كل موضع قد يساء بك الظن فيه، فلا تضعها في موضع ريبة:

إذا أنت لم تعرف لنفسك حقها هوانا بها كانت على النّاس أهونا

ولايعني هذا أنك لا تثق بنفسك، أوأن النّاس مخطئون إن أساءوا بك الظن، بل إن هذا من إكرام النّفس، ومن الأنفة مما ينقصها، وهذا خلق علمناه الرّسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وإليك هذه القصة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت