الصفحة 4 من 112

وروى أحمد عن عبدالله بن عمرو قال: سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إذا رأيتم أمتي تهاب الظالِمَ أن تقول له: إنَّك أنت ظالم، فقد تُوُدِّعَ منهم ) )، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ ) ).

وروى أحمد وابن ماجه والطبراني والبيهقي عن أبي أمامة، قال: عرض لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ عند الجمرة الأولى، فقال: أيُّ الجهاد أفضل؟ فسكت، فلما رمى الثانية سأله فسكت، ثم سأله عند العقبة، فوضع رجله في الغرز، ثم قال: (( أفضل الجهاد كلمةُ حقٍّ عند سلطان جائر ) ).

وروى ابن ماجه من حديث أبي سعيد نحوه، وروى أحمد والنسائي والضياء والبيهقي عن طارق بن شهاب مثله.

وروى عن الزهري مرسلًا: (( أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر ) ).

ودخل أبو مسلم الخولاني على معاوية بن أبي سفيان، فقال: السلام عليك أيها الأجير، فقالوا: قل: السلام عليك أيها الأمير، فقال: السلام عليك أيها الأجير، فقالوا: قل: السلام عليك أيها الأمير، فقال: السلام عليك أيها الأجير، فقالوا: قل: الأمير، فقال معاوية: دعوا أبا مسلم، فإنه أعلم بما يقول، فقال: إنَّما أنت أجير استأجرك ربُّ هذه الغنم لرعايتها، فإن أنت هنأت جَرْباها، وداويت مَرْضاها، وحبست أُولاها على أُخراها وفَّاك سَيدُها [1] .

(1) "السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية"، لابن تيمية، ص 5 - 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت