فهرس الكتاب
أقول: بل ورد ولكن في موضع آخر من البحر في 1/529 عند حديثه عن قوله تعالى: { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ } [البقرة من/114] ؛ حيث قال: « { أُولَئِكَ } حمل على معنى { مَنْ } في قوله: { وَمَنْ أَظْلَمُ } ولا يختص الحمل فيها على اللفظ وعلى المعنى بكونها موصولةً ، بل هي كذلك في سائر معانيها من الوصل والشرط والاستفهام ، وكلاهما موجود فيها في سائر معانيها في كلام العرب ، أما إذا كانت موصوفةً ، نحو ( مررتُ بمَنْ معجبٍ لك ) فليس في محفوظي مِنْ كلام العرب مراعاة المعنى فيها » .
1/342 تحدث السمين الحلبي عن آراء العلماء في إضافة ( آل ) إلى الضمير ، وكان مما قاله: « وذهب جماعة منهم ابن السيد إلى جوازه » .
واكتفى المحقق بالترجمة لابن السيد ، ولم يوثق رأيه .
أقول: رأي ابن السِّيد في الاقتضاب 1/35 .
1/390 قال السمين الحلبي: « قال عليه السلام: إذا استطعمكم الإمام فأطعموه » .
وعلق المحقق بقوله: « نسبه في القاموس ( طعم ) إلى علي بن أبي طالب ، ومعناه: إذا أُرتج عليه في الصلاة فافتحوا عليه » .
أقول: إنَّ القول لعلي ـ كرم الله وجهه ـ كما ذكر ، ولكن لا ينبغي أنْ يوثق من القاموس المحيط .
وقد ورد القول منسوبًا إلى علي ـ كرم الله وجهه ـ في السنن الكبرى للبيهقي 3/213 ، وسنن الدار قطني 1/400 ، وغريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام 4/325 .
وقد ورد بلا نسبة في النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 3/127 .
2/36 تحدث السمين الحلبي عن قوله تعالى: { حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ } [البقرة من/102] ، ومما قاله: « وأجاز أبو البقاء أنْ تكون ( حتى ) بمعنى ( إلا ) ... وهذا الذي أجازه لا يعرف عن أكثر المتقدمين ، وإنما هو شيء قاله الشيخ جمال الدين بن مالك » .
واكتفى المحقق بالترجمة لابن مالك ، ولم يوثق رأيه .
أقول: قد صرَّح ابنُ مالك بأنَّ ( حتى ) تأتي بمعنى ( إلاّ أنْ ) في التسهيل ص 230 ، وانظر شرح التسهيل 4/22 .
2/436 قال السمين الحلبي: « وحكى ثعلب ( طَلُقَت ) بالضم » .
ولم يعلق المحقق بشيء .
أقول: ذكر ثعلب ذلك في الفصيح . انظر إسفار الفصيح 1/526 ، والتلويح في شرح الفصيح ـ فصيح ثعلب والشروح التي عليه ص 34 ، وشرح الفصيح للزمخشري 1/304 .