فهرس الكتاب
أصبحت لا أحمل السلاح ولا
4/328 أنشد السمين الحلبي البيت الآتي لطرفة:
أبني لبينى إن أمكم أمة وإن أباكم عبد
ثم ذكر أنَّ أبا بكر بن الأنباري أنشده لأوس بن حجر ، ثم قال: « وقد قدمت أنَّه لطرفة ، وممن نسبه لطرفة الشيخ شهاب الدين أبو شامة » .
ولم يوثق المحقق ذلك ، واكتفى بقوله: « البيت لأوس بن حجر وليس لطرفة ، وهو في ديوانه 21 ، واللسان ( عبد ) منسوبًا لأوس أيضًا » .
أقول: إن نسبته إلى طرفة عند أبي شامة وردت في إبراز المعاني ص 432 ، وقد ورد منسوبًا إليه أيضًا في روح المعاني 6/258 ، وليس في ديوانه .
4/392 قال السمين الحلبي: « وقال الراغب: والرهبان يكون واحدًا وجمعًا ، فمَنْ جعله واحدًا جمعه على رهابين ، ورهابنة بالجمع أليق » .
…وعلق المحقق بقوله: « ليس في مفرداته » .
…أقول: بل هو في مفردات ألفاظ القرآن (ر.هـ.ب) ص 367 ، وقد ذكر ذلك عند قوله تعالى: { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا } [الحديد من/27] .
4/512 تحدث السمين الحلبي عن ( سبحانك ) ، ثم قال: « ... وقدره ابن عطية: عن أن يقال هذا وينطق به » .
وعلق المحقق بقوله: « لم أجد في ( المحرر ) هذا القول في هذا الموضع » .
أقول: بل ورد في ص 599 ع 1 ، عند حديثه عن الآية (116) من سورة المائدة .
4/560 قال السمين الحلبي: « وقال مكي: ولا يحسن أن تقدر هاءً ؛ لأن الهاء إنما تُحذف مِن الصلات » .
…وعلق المحقق بقوله: « لم يرد هذا القول في مشكل مكي » .
…أقول: لكنه قد ورد في الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/425 .
4/593 تحدث السمين الحلبي عن ضمير الشأن ، ثم قال: « ... قول الزمخشري: هذا ضمير لا يُعلَم ما يراد به إلا بذكر ما بعده » .
…وعلق المحقق بقوله: « لم يرد في (الكشاف) في هذا الموضع» .
…أقول: قد ورد النص في الكشاف 3/182 عند حديثه عن قوله تعالى: { إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا } [المؤمنون من/37] فقال: « هذا ضمير لا يعلم ما يعنى به إلا بما يتلوه من بيانه » .
4/653 قال السمين الحلبي: « وقال أبو شامة: وأجاز الزجاج كسر الأولى وفتح الثانية ، وإن لم يقرأ به » .
…ولم يوثق المحق كلام أبي شامة .
أقول: كلامه في إبراز المعاني ص 444 .