الصفحة 57 من 118

7/400 أَلا زارَتْ وَأَهلُ مِنًى هُجودُ وَلَيتَ خَيالَها بِمِنًى يَعودُ

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وهو في البحر 6/68 والقرطبي 10/308 ، والماوردي 2/450 » .

أقول: هو لجرير في ديوانه 1/318 .

7/528 مَتى تَأتيهِ تَأتي لُجَّ بَحرٍ تَقاذَفُ في غَوارِبِهِ السَفينُ

علق المحقق في 7/527 بقوله: « لم أهتد إلى قائله وهو في البحر 6/141 ، وفيه جزم فعل الشرط والجزاء ، فينكسر البيت لأنه من الوافر ، وقد أثبته السمين بإشباع كسرتي التاء في الشرط والجزاء مراعاة للوزن فهو ضرورة شعرية » .

أقول: هو لزهير بن أبي سلمى في شرح شعره ص 143 ، تعليق المحقق .

7/573 إِذا رَأى غَيرَ شَيءٍ ظَنَّهُ رَجُلا

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وصدره:

وَضاقَتِ الأَرضُ حَتّى كانَ هارِبُهُم

وهو في البحر 6/176 ، والكشاف 2/504 ، وشواهده 4/494 » .

أقول: هو للمتنبي في ديوانه بالشرح المنسوب إلى العكبري 3/168 .

7/606 فَعُسنا بِها مِنَ الشَبابِ ملاوَةً فالحجُّ آياتُ الرَسولِ المُحبّبِ

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله وهو في البحر 6/195 وعسنا: طُفنا بالليل . وحذف الشاعرُ حركة فاء ( فعولن ) من الشطر الثاني وهو قليل في الطويل » .

أقول: هو لعلقمة بن عبدة الفحل في ديوانه ص 11 ، برواية:

فَعِشنا بِها مِنَ الشَبابِ مُلاوَةً فَأَنجَحَ آياتُ الرَسولِ المُخَبِّبِ

وقول المحقق: « وحذف الشاعرُ حركة فاء ( فعولن ) » غير دقيق ؛ لأنَّ الذي يُحذَفُ مِنْ هذه التفعيلة هو الفاء نفسُها (1) ، لا حركتُها ، وهذا يسمى ( خرمًا ) (2) ، مع ملاحظة أنه لا يوجد حذفٌ للفاء بناءً على الرواية التي في الديوان .

8/20 وأَلاَّ أَلُومَ النَّفْسَ فِيمَا أَصَابنِي وأَلاَّ أَكَادَ بِالَّذِي نِلْتُ أَبْجحُ

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله وهو في الأضداد 97 [الصواب 98] ، والارتشاف 3/292 ، وأمالي المرتضى 1/332 والقرطبي 11/184 ، والبحر 6/233 ، والبجح: الفرح » .

أقول: هو لتميم بن أبي بن مقبل ، في ديوانه ص 26 ، وقد ورد منسوبًا إليه في سمط اللآلي في شرح أمالي القالي 2/775 ومنتهى الطلب من أشعار العرب 1/56 ، برواية:

(1) وقال مثل ذلك أيضًا في 10/562 ، 595 .

(2) انظر الإرشاد الشافي ص 55 ، 56 ، ويقال للخرم أيضًا: ثلم ، وذلك إذا كان في ( فعولن ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت