الصفحة 58 من 118

وأَنْ لاَ أَلُومُ النَّفْسَ فِيمَا أَصَابها وأَنْ لاَ أَكَادُ بِالَّذِي نِلْتُ أَفْرَحُ

8/33 من السباع الضواري دونَه وزرٌ

والناسُ شرُّهم ما دونه وزرُ

كم معشرٍ سلموا لم يؤذهم سبُعٌ

وما نرى بشرًا لم يؤذهمْ بشرُ

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائلهما . وهما في البحر 6/239 » .

أقول: هما للإمام الخطابي أبي سليمان أحمد (1) بن محمد بن إبراهيم ، وقد وردا منسوبين إليه في يتيمة الدهر 4/385 ، ومعجم الأدباء 2/490 ، 3/1207 ، وخزانة الأدب 2/124 .

8/41 فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله . وهو في اللسان (ضرع) والبحر 6/244 ، وصدره:

أناةً وحِلمًا وانتظارًا بهمْ غدًا » .

أقول: قال صاحب الحماسة البصرية 1/62: « وقال الحارث ابن وعلة الشيباني جاهلي ، وقيل: وعلة بن الحارث ، وقيل: هي لابن الذئبة الأسدي ، وقيل: هي لكنانة بن عبد ياليل الثقفي » ، ثم أورد القصيدة التي منها البيت .

وورد في أمالي القالي 2/172 أنه لابن أذينة الثقفي .

وورد في الأغاني22/219 ، 222 أنه للحارث بن وعلة الجرمي.

8/197 رأيتُ أُناسًا لا تنامُ جُدودُهم وجدي ـ ولا كفران لله ـ نائمُ

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله . وهو في المحرر الوجيز 11/163 ، ومجاز القرآن 2/42 » .

أقول: قد ورد منسوبًا إلي أبي الشيص في ربيع الأبرار 1/535 ، برواية:

من الناس ناس لا تنام جدودهم وحظي ـ ولا كفران لله ـ نائم

وليس في ديوان أبي الشيص الخزاعي .

8/233 وَلَقَد لَهَوتُ بِطَفلَةٍ مَيّالَةٍ بلهاءَ تُطلِعُني عَلى أَسرارِها

علق المحقق بقوله: « لم أهتد إلى قائله . وهو في اللسان (بله) وعمدة الحفاظ 322 » .

أقول: هو للنمر بن تولب في ديوانه ص 69 ، وقد ورد منسوبًا إليه في الفائق 1/128 .

8/300 أَلَم تَسألْ فَتُخبِرْكَ الرُسومُ

علق المحقق في 8/299 بقوله: « لم أهتد إلى قائله ، وعجزه:

عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ

وهو في الكتاب 1/421 ، واللسان (فرتج) » .

أقول: هو لعمرو بن شأس الأسدي في شعره ص 49 ، برواية ( ألم تربع ) .

وورد منسوبًا إلى البرج بن مسهر في شرح أبيات سيبويه 2/114 .

8/467 قالوا خُراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِنا

(1) هكذا في ط محمد محيي الدين عبد الحميد ، وورد في ط.د/ مفيد محمد قميحة 4/383 ، وخزانة الأدب 2/123 ( حمد ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت