الصفحة 84 من 118

علق المحقق بقوله: « لم أقف عليه » .

أقول: هذا عجز بيت من الكامل ، وليس صدرًا كما أثبته المحقق ، وصدره:

كنتَ الربيع أمامه ووراءه

وهو لأبي تمام في شرح ديوانه للتبريزي 1/211 .

8/490 فلا واللهِ لا أنفكُّ أبكي إلى أن نلتقي شعثًا عُراتا

أَأُلْحى إنْ نزحْتُ أُجاجَ عيني على جَدَثٍ حَوى العذبَ الفُراتا

علق المحقق بقوله: « لم أقف على هذين البيتين ، و ( عراتًا ) هنا ترسم كتابة ( عراةً ) » .

أقول: قد ورد في الوافي بالوفيات 3/240 في ترجمة ( قطب الدين خطيب قوص محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ) المتوفى بقوص سنة ست وثمانين وستمائة ، أن كمال الدين جعفر الأدفوي ذكر من مشهور حكاياته أنه لما تُوُفِّيَ أخوه رثاه بقصيدة جيدة منها:

فلا والله لا أنفك أبكي إلى أن نلتقي شعثا عراتا

فأبكي إن رأيت سواه حيا وأبكي إن رأيت سواه ماتا

وأنشدها بحضرة جماعة ، فيهم الأديب الفاضل شرف الدين النصيبي ، وكان قادرًا على الارتجال للشعر والحكاية ، فلما وصل إلى هذين البيتين قال: هذان البيتان لغيرك ، وهما لفلان من العرب لما قتل أخوه فلان وقبلهما:

لئن قتل العداة أخي عديا فقدما طالما قتل العداة

أألحى إن نزفت أجاج عيني على قبر حوى العذب الفراتا

فحلف قطب الدين بالطلاق أنَّه لم يسمع هذين البيتين وانكمش ، فقال له النصيبي: تشكرن ، قال: نعم ، قال: أنا ارتجلتهما .

8/590 كَأَنَّما تَبْسِمُ عَن لُؤلُؤٍ مُنَضَّدٍ أَو بَرَدٍ أَو أَقاح

علق المحقق بقوله: « لم أقف عليه » .

أقول: البيت من السريع للبحتري في ديوانه 1/435 ، برواية:

كَأَنَّما يَضحَكُ عَن لُؤلُؤٍ مُنَظَّمٍ أَو بَرَدٍ أَو أَقاحْ

وقد ورد منسوبًا إليه في معاهد التنصيص 2/88 .

9/477 تنادوا بالرحيل غدا وفي ترحالهم نفسي

علق المحقق بقوله: « لم أقف عليه . وهو من مجزوء الوافر » .

أقول: قد ورد بلا نسبة في سر صناعة الإعراب 1/232 ، والمحتسب 2/235 ، ودرة الغواص ص 214 ، وشرح جمل الزجاجي 2/464 ، وخزانة الأدب 9/182 .

9/519 يومين غيمين ويومًا شمسا نجمين سعدين ونجمًا نحسا

علق المحقق بقوله: « لم أقف عليه » .

أقول: قد ورد الأول منهما بلا نسبة في المحرر الوجيز 3/331 ط دار الكتب العلمية ، و ط دار ابن حزم ص 1052 ع 2 ، وخزانة الأدب 5/92 .

10/178 رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ بالضُحى ذاتِ شَجْوٍ صَدَحت في فَنَنِ

علق المحقق بقوله: « لم أقف عليه » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت