فهرس الكتاب
إنّ من المستحيل أن نستنفذ معنى العمل الأدبي. وإن كان بعض مستويات المعاني (تلك التي يبرمجها النص) هي، من حيث المبدأ، بمتناول جميع القراء فإنه من الصحيح كذلك أنّ كلَّ قارئ يأتي بمعنى جديدٍ إضافي.
وإن كان التحليلُ الأدبيُ قادرًا على إبراز ما يقرأهُ كلُّ الناسِ فإنه عاجزٌ عن الإحاطةِ بكلِّ ما يُقرأ.
(هوامش الفصل الرابع:
1 ـ الزركشي. البرهان في علوم القرآن، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، أربعة أجزاء، 1957.
2 ـ صبحي الصالح، مباحث في علوم القرآن، بيروت، دار العلم للملايين، الطبعة السابعة عشر، بدون تاريخ، ص 289 - 297.
3 ـ عبد الله بن المقفع، كليلة ودمنة، تنقيح ونشر الأب لويس شيخو اليسوعي، بيروت، دار المشرق، الطبعة الثامنة، 1969، ص 59.
4 ـ ابن قتيبة، الشعر والشعراء، تحقيق دي غويه ومراجعة محمد يوسف نجم، وإحسان عباس، بيروت، دار الثقافة، بدون تاريخ، الجزء الأول، ص 17.
5 ـ طه حسين، حديث الأربعاء، من المجموعة الكاملة، الجزء الثاني، بيروت، دار الكتاب اللبناني، الطبعة الثانية، 1974، لبيد ص 32 - 59، طرفة ص 59 - 81، زهير
ص 81 - 118.
6 ـ ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، تحقيق حسين بن إبراهيم زهران، أربعة مجلدات، بيروت، دار الكتب العلمية، 1988، ج1، ص62.
7 ـ ابن قتيبة، الشعر والشعراء، سبق ذكره، ج1، ص 245.
8 ـ حسن سحلول مشكلة القراءة والتأويل في النص الأدبي، المعرفة، عدد 384، أيلول 1995، ص 174 - 194. ونجوى عبد السلام وحسن سحلول معضلة القارئ النظرية المعرفة، عدد 402، آذار 1997، ص 214 - 236.
الفصل الخامس:
القراءة ومُعاش القارئ
مُخَطِّطُ الفصل الخامس.
1 -مُتْعةُ التخيَّل
1 -1 - الوعي المُنطَلِقُ
1 -2 - الدُّوارُ.
1 -3 - تأمّلٌ ومُساهمةٌ.
2 -متعةُ اللِعب.
2 -1"البليينج"و"الجيم".
2 -2 - تورّطٌ ومراقبةٌ
3 -سياحةٌ داخِلَ الزمن