فهرس الكتاب
والسر في ذلك أن هذه الآية لها صلتها بآية المحور (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق 00) فالآية الأولى والآية لثانية وقعتا في مقطع واحد وفي قسم واحد هو (المقطع الأول من القسم الثالث) من سورة البقرة ولكل قسم ولكل مقطع وحدته الموضوعية ومن هنا فان سياق الاثنين واحد. [1]
-وفي سورة الشعراء وتحت عنوان (كلمة في سورة الشعراء) يقول الشيخ سعيد: [وقد رأينا أن السورة عمقت عندنا مفاهيم تلزم لإقامة الإسلام الكامل الشامل وذلك أن السورة تفصل محورا أتيا في حيز قوله تعالى (ادخلوا في السلم كافة 00) 00] . [2]
-وفي سورة النمل تحت عنوان (كلمة في سورة النمل) يقول: ذكرنا أن سورة النمل تتألف من مقطعين كل منهما يرتبط بالآخر بأوثق رباط وذكرنا أن محور سورة النمل هو قوله تعالى في سورة البقرة (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين) الآتية في حيز قوله تعالى (يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولاتتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين) 0000
00000 وعلى هذا فالسورة عرضت لآيات من آيات الله التي أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم وخصائص المهتدين به وأنواع العقوبات التي أعدها الله لمن لا تتوافر فيه هذه الخصائص 00،وفي آيات السورة كلام عن آداب الإسلام وكلام معان من الإسلام تعرض علينا من خلال الكلام عن المرسلين 000]. [3]
وتحت عنوان كلمة في سورة القصص يقول الشيخ سعيد [00ان سورة القصص تفصل في الآية الآتية في حيز الأمر (ادخلوا في السلم كافة) ومن ثم تعالج فيها ما يخدم هذا الموضوع، كتحطيم الأفكار التي تناهض قول الكافرين كما يحكى القرآن (وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا) كما أن السورة من خلال القصة والعرض في قسميها تعطينا الكثير من القيم الإسلامية، ومن ذلك بعض القضايا التي تعتبر قضايا دستورية، كموضوع اللجوء السياسي في قضية موسى عليه السلام في ذهابه إلى مدين 000] . [4]
-وفي تفسير سورة الحجرات وتحت عنون: (كلمة في السياق) يوضح الشيخ سعيد صلة السورة بمحورها وامتدادا ته وارتباطاته من سورة البقرة وفي ذلك يقول [جاء محور سورة الحجرات مسبوقا بقوله
(1) - القسم الثالث ويمتد من الآية (208) إلى الآية (284) والمقطع الأول منه من الآية (208) إلى الآية (253) ويراجع ما ذكره تحت عنوان القسم الثالث من أقسام سورة البقرة ص 485:386 كما يراجع ما ذكره تحت عنوان (كلمة في الفقرة والمقطع) أي الفقرة الرابعة والأخيرة من المقطع الأول من القسم الثالث من سورة البقرة ص 586 حتى تتضح الصلة بين الآيتين (208، 252)
(2) - المجلد السابع ص 3973: 3974
(3) - المجلد السابع ص 4050
(4) - الأساس المجلد السابع ص 4123