فهرس الكتاب
إلى قوله تعالى (وهو بكل شئ عليم) البقرة 21: 29 ومن هذا العرض يتبين لنا: ذكر الشيخ سعيد للنقاط الآتية
1 -صلة سور الأنعام بمحورها في سورة البقرة.
2 -موضوع سورة الأنعام وهدفها.
3 -صلة السور الثلاث [النساء والمائدة والأنعام] بمحورها من سورة البقرة.
وينقل الشيخ سعيد عن الألوسي رأيه في صلة أول الأنعام بآخر سورة المائدة وقد نقل الألوسي عن الإمام السيوطى في كتابه تناسق الدرر في تناسب السور ما ذكره من أن سورة الأنعام تفصيل لقوله تعالى {لله ملك السموات والأرض وما فيهن} [1] فلقد فصلت سورة الأنعام ما أجمل في هذه الآية من أفراد الخلق المملوكين لله تعالى" [2] "
وإضافة إلى ذلك فإن صاحب الأساس ينقل عن صاحب الظلال ما ذكره في موضوع سورة الأنعام، من ذلك نقله عنه قوله:-[إن موضوعها - يعنى سورة الأنعام - الذي تعالجه من مبدئها إلى منتهاها هو موضوع العقيدة بكل مقوماتها وبكل مكوناتها، وهى تأخذ بمجامع النفس البشرية، وتطوف بها في الوجود كله إنها تطوف بالنفس البشرية في ملكوت السماوات والأرض، نلحظ فيها الظلمات والنور، ونرقب
الشمس والقمر والنجوم وتسرح في الجنات المعروشات وغير المعروشات ]. [3]
* ومن خلال ما سبق يتضح لنا: استفادة الشيخ سعيد ممن سبقوه في توضيح الوحدة الموضوعية للسورة هذا إلى جانب مجيئه بآراء جديدة في هذا المقام.
(1) - المائدة: 120
(2) - الأساس المجلد الثالث ص 1557: 1561 و يراجع الألوسي ج7 ص 76، 77 ط دار إحياء التراث العربي ويراجع تناسق الدرر في تناسب السور للإمام السيوطى ص 50
(3) - الأساس المجلد الثالث ص 1564 ويراجع الظلال المجلد الثاني ص 1016