الذي نقل مقولات القاضي عياض عن فصاحته - صلى الله عليه وسلم - كما هي دون محاورة.
ولكن إذا قلنا بهذا فماذا أبقينا للنبوة ؟ وإذا كان يمكن أن يقبل بعض هذا الكلام بوصفه حقائق تاريخية، فإنه لا يمكن أن يُقبل بوصفه مناط التفرد والخصوصية لبلاغته - صلى الله عليه وسلم - فكيف يمكن أن يقبل أن تكون تلك الأدوات البشرية إرهاصًا للقرآن الكريم،"وهذا إرهاص لعامل ديني هو القرآن الكريم، تلك المعجزة التي عُدَّ بها محمد - صلى الله عليه وسلم - إمام البلاغة والبلغاء، والفصاحة والفصحاء." [1] ،
(1) د. محمد سعد الدبل: الخصائص الفنية في الأدب النبوي ص 55..