ب - القلب والجهاز الدوري (جهاز الدوران) :
كجلطات القلب، وموت الفجاءة، وجلطات الأوعية الدموية وما ينتج عنها من شلل، واضطرابات الدورة الدموية في الأطراف وجلطاتها ..
ج- الجهاز الهضمي:
كسرطان الشفة، وسرطان الفم والبلعوم، وسرطان المريء، وقرحة المعدة والاثنى عشر، وسرطان البنكرياس ..
د- الجهاز البولي:
كأورام المثانة الحميدة، وسرطان المثانة، وسرطان الكلى.
هـ المرأة الحامل والطفل:
ككثرة الإجهاض، وقلة موازين الأولاد، وزيادة وفيات المواليد، وزيادة الأجنة الميتة، وزيادة الالتهابات الرئوية لدى الأطفال الرضع ..
-و- أمراض نادرة:
كالتهاب العصب البصري، والعمى.، وزيادة أمراض الحساسية مثل: الربو، والشعبي (الارتكاريا) والتهابات الجلد .. وأمراض الأنف والأذن والحنجرة، ومضاعفة أخطار ضغط الدم، والبول السكري، وارتفاع الكوليسترول.، والسمنة المفرطة ..""
ثم أضاف الدكتور البار:"أنه وجد أن خمسة وتسعين بالمئة من مرضى شرايين الساقين هم من المدخنين، وخمسة بالمئة فقط من غير المدخنين، وبهذا يكاد يكون المرض مقتصرا على المدخنين فقط ..."
كما أنه وجد أن المدخنين يواجهون خطر سرطان الفم والمريء والبلعوم والحنجرة بعشرة أضعاف ما يحتمل حدوثه بين غير المدخنين .. وأن الوفيات الناتجة عن التدخين هي أكثر بكثير من الوفيات للأمراض الوبائية مجتمعة .. وأنه من بين كل ثلاثة مدخنين يلاقي واحد منهم حتفه نتيجة للتدخين ..""
رأي علماء الدين المعاصرين
في ضوء رأي الأطباء وتقارير الخبراء الباحثين كما سبق أن أشرنا.: فإن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية"لشرق البحر المتوسط"قد قام-! خيرا بإمداد نخبة العلماء الأفاضل الذين استطلع رأيهم إمام التقارير ونتائج أبحاث الخبراء المتخصصين، وآراء الأطباء البارعين، ليضع العلماء أمام مسئوليتهم بعد أن وفر لهم كل ما يلزمهم من إثباتات وحجج يقينية، تجنبهم مظنة الأضرار، وتؤكد لهم ثبوته وتحدد لهم أبعاده وأخطاره .. وبذلك فقد أتيح لهذه النخبة من أفاضل العلماء ما لم يتح لغيرهم من السلف والخلف، أو من المعاصرين وغير المعاصرين، من الوقوف على ثبوت ضرر التدخين، وتجديد الأخطار التي تنجم عنه، بما لا يدع مجالا لشك أو ارتياب، فكانت آراؤهم مبنية على أسس متينة، وركائز قوية، وحجج ثابتة، ونتائج يقينية .. ومن هنا .. فقد اتفق حكمهم، وتلاقت آراؤهم، ولم تخرج عن دائرة التحريم .. أو الكراهة التحريمية- على أقل تقدير- وهي أقرب الأحكام إلى التحريم .. وإن كان قد خالفهم في رأيهم علماء سابقون أو لاحقون، فإن لهؤلاء العلماء السابقين أو اللاحقين عذرهم، إذ لم يكن قد تبين لهم بعد وتأكد، ما تبين لهذه النخبة وتأكد .. فكان الضرر- على حد علمهم- ظنيا وليس يقينا، ومن هنا كان الحكم أو الرأي عند بعضهم متوائما على ما انتهى إليه علمه من أضرار التدخين.