فهرس الكتاب
12-تربية أبي بكر لأسرته على الأمانة وإحاطة الإسلام وحفظه وبذل ما يملكون في سبيل ذلك، وكان واثقًا أتمّ الثقة بتربيته فقال للرسول صلى الله عليه وسلم لمّا أمره بإخراج من عنده: (( لا عين عليك ) )، (( إنما هم أهلك يا رسول الله ) ).
13-الرغبة في مصاحبة أهل الخير مهما ترتّب على ذلك من أخطار. قال أبو بكر للرسول صلى الله عليه وسلم: (( الصحبة يا رسول الله ) ).
14-منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم عند أبي بكر أوصلته إلى البكاء من الفرح لمّا أخبره بمصاحبته في الهجرة.
15-الرغبة في المساهمة في طريق الخير وعدم الاعتماد على الآخرين في ذلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم أبى أن يركب راحلة ليست له حتى اشتراها من أبي بكر بالثمن، حتى تكون هجرته بماله ونفسه رغبةً في استكمال فضل الهجرة والجهاد على أتمّ أحوالهما.
16-أسرة أبي بكر تشارك بمجموعها في إنجاح خطّة الهجرة النبوية.
17-الاستفادة من خبرات وطاقات المجتمع وتوظيفها في المجالات المناسبة، فعبد الله بن أبي بكر للأخبار، وعامر للشراب، وأسماء وعائشة لتجهيز الطعام وهكذا.
18-الاستفادة من خبرات المشركين إذا أمن حالهم، ولم يكن لهم شوكة في التأثير على القرار، وعرفوا واشتهروا بما يراد منهم، ولم يكن أحد من المسلمين يسدّ هذه الوظيفة، وكانت عاداتهم وتقاليدهم تفرض عليهم الأمانة في أداء تلك المهمّة.
19-اتّخاذ الأسباب والاحتياطات التامّة، ثمّ التوكّل على الله تعالى والثقة المطلقة به والاطمئنان لنصره، وعدم الاتّكال على الأسباب ذاتها. قال أبو بكر: (( يا رسول الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا ) ). قال: (( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) ).
20-إن نصر الله فوق كلّ نصر وقدرة الله فوق كلّ قدرة، وأمر الله فوق كل أمر، وتأييده يتحدّى كلّ قدرات البشر وطاقاتهم، فهذه قريش صاحبة السلطة وتحت يدها السلاح والرجال والأموال ومع ذلك لم تستطع أن تهتدي إليهم في الغار.