وقال القاضي أبو بكر بن العربي:"قوله في حديث ابن عمر:"لا تنتقب المرأة المحرمة"وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج، فإنها ترخي شيئًا من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها".
وفي قوله صلى الله عليه و سلم:"المرأة عورة"دليل على مشروعية ستر الوجه.
قال الشيخ حمود التويجري:"وهذا الحديث دالّ على أن جميع أجزاء المرأة عورة في حق الرجال الأجانب، وسواءٌ في ذلك وجهها وغيره من أعضائها".
هل هو جهل أم عناد؟!
لا يحارب النقاب (غطاء الوجه) إلا جاهل أو مغرض، لنتدبر فهذه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك، والحديث الذي أخرجه البخاري، ومسلم"قالت عائشة: وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي".
وعنها رضي الله عنها قالت:"كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جوزنا كشفنا". رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
وعنها رضي الله عنها قالت:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد". متفق عليه.
وأخرج الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت:"خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال: يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين"وفي هذا الحديث دلالة واضحة على أن وجهها كان مستورًا وأنه رضي الله عنه لم يعرفها إلا بجسمها.
وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: ما هو الحجاب الشرعي؟