الصفحة 44 من 118

وقد صرح أبو بكر عبدان، بأن ابن عقدة لا يقبل منه ما ينقله عن الشيوخ في الجرح (انظر سؤالات السهمي(166 ) )

وقد ذكر ابن حبان محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الثقات (انظر لسان الميزان 6/ 343)

وعودًا على البدء نقول تفرد مثل سعيد بن زيد بهذا الخبر المنكر مردود ووجه النكارة في متنه أن السيدة عائشة أبقت بيتها بلا سقف وقد أمطرت السماء مطرًا شديدًا وهذا يقتضي أن يكون بيتها قد غرق!!!

قال شيخ الإسلام في"مختصر الرد على البكري" (ص68 - 69) : (( وما روي عن عائشة

-رضى الله عنها - من فتح الكوة من قبره إلى السماء لينزل المطر، فليس بصحيح ولا يثبت إسناده، وإنما نقل ذلك من هو معروف بالكذب.

ومما يبين كذب هذا أنه في مدة حياة عائشة لم يكن للبيت كوة، بل كان بعضه باقيًا كما كان على

عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، بعضه مسقوف وبعضه مكشوف، وكانت الشمس تنزل فيه كما ثبت في"الصحيحين"عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء بعد.

ولم تزل الحجرة كذلك حتى زاد الوليد بن عبد الملك في المسجد في إمارته لما زاد الحجر في مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ))

وقول شيخ الإسلام أن ناقل الخبر من المعروفين بالكذب محل نظر

العلة الثالثة عمرو بن مالك النكري

فقد قال ابن عدي (1/ 402)

"حدَّث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت