الصفحة 5 من 98

وسيظهر لنا بجلاء أن بقاء القرآن الكريم دون تحريف ولا تبديل على مرِّ القرون هو معجزة من معجزات القرآن الخالد الذي لا ينتهي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرد.

وفي مجال الرد عليهم سنركز على بيان منهجهم في الطعن في صحة نقل القرآن الكريم، ومن خلاله نبين تهافت شبهاتهم حتى يستبين لكل ذي بصيرة أنهم لا ينطلقون من منطلقات علمية، وإنما يندفعون بدوافع الحقد والحسد، ويصدق فيهم قول الشاعر:

كناطح صخرة يومًا ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت