فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 57

الفريق الأول: (المؤيدون لاعتبار موت جذع المخ موتًا حقيقيًا) : يري ذلك الفريق أن الإنسان بمجرد أن يموت (موتًا جسديًا) أي يتوقف جذع المخ والقلب والرئتان عن العمل فإنه يُعتبر ميتًا موتًا حقيقيًا حتي لو كان موضوعًا علي أجهزة تنفس صناعي تحافظ علي استمرار عمل القلب والرئتين وتحافظ علي بقاء خلايا الجسد حية.. ويجوز أن يجري عليه ما يجري علي الأموات مثل انتزاع عضو من أعضائه ونقله لإنسان آخر.. وذلك طبعًا في المجتمعات التي تبيح نقل الأعضاء.

وهذا الفريق يتكون أساسًا من الأطباء والجراحين العاملين بمجال نقل وزراعة الأعضاء الآدمية ومعهم بعض العلماء الشرعيين والقانونيين المتضامنين معهم.

الفريق الثاني: (المعارضون لاعتبار موت جذع المخ موتًا حقيقيًا) : يري ذلك الفريق أن الإنسان عندما يموت موتًا جسديًا وقبل موته موتًا خلويًا فإنه يعتبر في مرحلة احتضار.. وأنه لا يُحكم بموته موتًا حقيقيا وتامًا إلا ببدء موت وتحلل خلايا جسده أي بدخوله الفعلي في مرحلة (الموت الخلوي) وظهور علاماتها علي جسده مثل ارتخاء الجسم ثم تيبسه وبرودته والرسوب الدموي وهو ظهور بقع داكنة اللون في الأجزاء القريبة من الأرض في الجسد الميت لترسب الدماء بها وشحوب الوجه وانعدام تعبيراته وشخوص البصر واتساع حدقة العين.

وهذا الفريق يتكون أساسا من الأطباء والجراحين الذين ينظرون إلي القضية نظرة شرعية وأخلاقية تحترم حياة الإنسان ومعهم بعض العلماء الشرعيين والقانونيين الناهجين نهجهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت