فهرس الكتاب
فلمَّا ...: ظرف بمعنى حين ، ضُمِّن معنى الشرط ، يليه فعل ماض لفظا أو معنى ، خافض لشرطه منصوب بجوابه ، وقيل: هو حرف .
لواه القوت ...: أي مطله ومنعه حصول نفسه ، من ( لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ) [1] والضمير في لواه يعود إلى أزل .
من حيث أمّه ...: أي من المكان الذي قصده فيه ، هي صلة أمّه في محل جر بإضافته إلى حيث ، والظرف متعلق بلوى ، ومِنْ لابتداء الغاية ، وهذا من الأماكن التي خرجت فيها حيث عن الظرفية المكانية ، ومثله قوله تعالى: [اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ] [2] ، أي المكان / الذي يجعل رسالته ، أي المكان 15 أ الذي يجعل فيه الرسالة من الأنبياء ، وفاعل أمَّه ضمير يعود إلى أزل ، ومفعوله ضمير يعود إلى القوت .
دعا ...: أي صاح ذلك الأبزل تأسُّفا على فقد القوت من المكان الذي قصده فيه ، ولواه فعل الشرط ، ودعا جوابه .
فأجابته ...: أي صاحت ثانيا مثل ما صاح أولا ، فكان صياحه دعاء لها ، وكان صياحها إجابة له .
نظائر ...: أي ذئاب تماثله في صفته المشروطة ، والنظائر جمع نظير على أن يكون صفة لإناث الذئاب ، كعجيبة وعجائب ، لا لذكورهم ، لأن فعائل كفواعل لا يقع جمعا لصفة الذكور إلاّ في الضرورة .
نُحّل ...: أي ضوامر ، جمع ناحل ، يقال فلان ناحل الجسم ، أي منهوكه ، والفعل منه نحَل بالفتح لا غير .
... مُهَلَّلة شِيبُ الوُجوهِ كَأَنَّها قِداحٌ بِكَفَّي ياسِرٍ تَتَقَلقَلُ
مهللة [3] ...: أي رقيقة الجسم كأنها أهلة ، والمهللة في غير هذا الموضع الذين يجبنون عن القتال ، ومنه قول كعب بن زهير ، رضي الله عنه في مدح المهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] :
(1) حديث نبوي شريف ، انظر: كشف الخفاء 2/174/ المكتبة الشاملة ، وكنز العمال 6/122/ المكتبة الشاملة
(2) الأنعام 124
(3) كتبت مهلكة ، وما أثبتناه من الديوان ، ومن شرح المبرد للامية الشنفرى .
(4) من البسيط ، ديوانه بشرح السكري ، ص 25