فهرس الكتاب
... ... لا يوقع الطعنُ إلاّ في نحورِهم ... ... وما لهم عن حياض الموت تحليل
... أي حين ، وتأخّر .
شيب الوجوه ...:ويروى شيب كأن وجوههم ، وشيب جمع أشيب وشيباء ، مثل حمر ، كأحمر وحمراء ، ووجوه الذئاب تُرى كأنها شيب ، وإضافة شيب إلى الوجوه من إضافة الصفة إلى مرفوعها إضافة لفظية ، فلذا صح جعله نعتا لنظائر .
كأنها ...: أي تلك النظائر في نحافتها / وضمرها . ... ... ... 15ب
قِداح ...: بكسر القاف ، وإسكان الدال ، جمع كثرة ، ويجمع في القلة على أقداح ، وأراد بها قداح الميسر ، وهي قداح صغار ، لا فصل فيها .
بكفي ياسر ...: وهو الذي يضرب بالقداح ، ويقال له يَسَر أيضا ، بفتح أوليه ، والأول جارٍ على لفظ فعلة دون الثاني ، والظرف نعت لقداح ، ويجوز أنْ يتعلق بقوله .
تتقلقل ...: أي تضطرب وتتحرك ، وجملته نعت لقداح .
... أَو الخَشرَمُ المَبعوثُ حَثحَثَ دَبرَهُ مَحابيضُ أَرداهُنَّ سامٍ مُعَسَّلُ
أو الخشرم ...: هو بالخاء والشين المعجمتين ، رئيس النحل ، وهو معطوف على قداح ، أي كأنها الخشرم .
المبعوث ...: اي المُهاج .
حثحث ...: أي حثَّ ، وليس المبنى عليه في اللفظ ، وإلاّ لقيل: حثّت ، لا حثحث .
دَبره ...: بفتح الدال ، وسكون الباء ، واحده دَبْرة ، والدبر جماعة النحل .
محابيض ...: جمع محبض ، والأصل محابض ، أُشبعت الكسرة فتولّدت الياء للضرورة وقيل: جمع مِحباض ، بقلب الألف ياء كمفتاح ومفاتيح ، والمحبض خشبة يُستخرج بها العسل من كوَّته ، وقيل عود يكون مع مشتار العسل ، يُشير به النحل ، وجملة حثحث حال من الضمير في المبعوث .
أرساهن ...:أي أثبتهن ، والجملة صفة لمحابيض ,
سام ...: أي مرتفع ؛ لأن من شأن النحل أن يعسِل بعالٍ ممتنع ، وهو فاعل أرساهن .
معسل ...: أي طالب للعسل ، وهو نعت لسامٍ .
... مُهَرَّتَهٌ فوهٌ كَأَنَّ شُدوقَها شُقوقُ العِصِيَّ كَالِحاتٌ وَبُسلُ
مُهرتة ...: بالتاء الفوقية ، أي مشقوقة الفم / شقا واسعا ، وهو نعت لنظائر 16 أ