فهرس الكتاب
وليلة نحس ...: أي برد ، والمضاف مجرور بربّ مضمرة ، وقيل بالواو .
يصطلي ...: / أي يتدثّر . ... ... ... ... ... ... ... ... 25أ
القوس ...: هي التي تُرمى بها السهام ، وهو مفعول يصطلي .
ربّها ...: أي صاحبها ، وهو فاعله .
وأقطعه ...: جمع قطع ، سهم عريض النصل ، وهو معطوف على القوس ، والضمير للرب ، والجملة نعت لليل .
اللاتي بها ...: أي بتلك الأقطع ، والظرف متعلق بقوله:
يتنبل ...: أي يختارها لرميه ، وإذا اصطلى الأعرابي قوسه ، فليس وراء ذلك في الشدة شيء ، وجملة يتنبل خبر عن اللاتي ، وجملة المبتدأ والخبر صفة لأقطعه ، وربّ متعلق بدعست في البيت بعده ، ففي هذا البيت التضمين ، وقد مرّ الكلام عليه .
... دَعَستُ عَلى غَطشٍ وَبَغشٍ وَصُحبَتي سُعارٌ وَإِرزيزٌ وَوَجرٌ وَأَفكُلُ
دعست ...: أي دفعت بشدة وإسراع ، وسرت كذلك للإغارة على أعدائي .
على غطش ...: وهو بفتح الغين المعجمة ، وإسكان الطاء المهملة ، وشين معجمة ، الظلمة [1]
وبغش ...: المطر الخفيف ، ومنه أرض مبغوشة ، إذا كانت ممطورة .
وصحبتي ...: أي أصحابي .
سعار ...: بضم العين المهملة ، وعين ، وراء مهملتين ، بينهما ألف: حرّ يجده الإنسان في جوفه من شدة البرد .
وإرزيز ...: بكسر الهمزة ، وإسكان الراء ، وكسر الزاء ، وإسكان المثناة التحتية ،هو إمَّا من الإرتزاز ، وهو الثبوت ، وطول القعود ، يريد أنْ يجمد في مكانه من شدة البرد ، وإمَّا من الرزيز ، براء مكسورة مشددة ، وزاي مشددة أيضا ، وهو صوت أحشائه من الشدة .
ووجر ...: وهو بواو مفتوحة ، ثم جيم ساكنة ، ثم راء ، شدة الخوف ، يقال: وجر فلان من فلان إذا خافه خوفا شديدا .
(1) الظلمة غير موجودة ، وهي من شرح المبرد على لامية العجم ، والمصنف هنا خلط الغطش مع البغش فقال: .... وشين معجمة الطير [ هكذا ] الخفيف ومنه أرض مبغوشة ....