فهرس الكتاب
وأَفكل ...: بهمزة مفتوحة / ثم فاء ساكنة ، ثم كاف مفتوحة ثم لام: الرعدة الشديدة وصحبتي مبتدأ ، وما بعده خبره ، والجملة حال من فاعل دعست ، والمعنى إني أسير للإغارة على أعدائي بسرعة وشدة ، حال لا يردني راد ، ولا يصدني عنه صاد ، يصف نفسه بكمال الشجاعة ، ونهاية الصبر ، وتمام علو الهمة .
... فَأَيَّمتُ نِسوانًا وَأَيتَمتُ آلَدَةً وَعُدتُ كَما أَبدَأتُ وَاللَيلُ أَليَلُ
فأيمت نسوانا ...: أي أرملتهن بقتل أزواجهن ، والمرأة الأيم هي التي لا زوج لها ، يقال: فلانة أيِّمَة ، بيِّنةُ الأَيَمة ، وهو معطوف على دعست ، ومفرع عليه .
وأيتمت إلدة ...: أصلها ولدة ، بضم الواو وكسرها ، أي أولادا صغارا بقتل آبائهم ، وإِلدة بكسر الهمزة وضمها ، قلبت واوها همزة .
وعدتُ ...: أي رجعت .
كما أَبدأتُ ...: أي ذهبت لم يعرض لي شيء من المكروهات والكاف اسمية صفة لمصدر محذوف ، وما مصدرية ، أي عدت مثل إبدائي .
والليل أليل ...: أي ثابت الظلمة مُستحكمها ، لم يَشُبْه شيء من ضياء الصباح ، والجملة حال من التاء في عدت ، والمعنى عدت ليلا كما ذهبت ليلا ، وهذه الحال في الحقيقة لوجه الشبه ، والعرب إذا أرادت وصف الشيء بالتمام في معناه اشتقت من اسمه اسما آخر ، وشفعته به ، فيقولون ليل أليل ، ونهار أنهر ، وشهر أشهر ، ودهر أدهر ، وظل أظلل ، وغير ذلك .
... وَأَصبَحَ عني بِالغُمَيصاءِ جالِسًا فَريقانِ مَسؤولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ
وأصبح عني بالغميصاء: بالغين المعجمة ، والصاد المهملة ، مصغر ، اسم / موضع 26أ
... من نجد .
جالسا ...: أي آتيا الجلس، بفتح الجيم ، وإسكان اللام ، اسم لنجد ، يقال: جلس فلان: إذا أتى الجلس .
فريقان ...: من الناس ، أحدهما ممن له خبرة بي
مسؤول ...: عني
وآخر ...: ممن ليس كذلك