فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 73

سهل منها كل مستصعب ... شبت ولم تحسن أبا جادها

يصدرها من بعد إيرادها

طود علا أقران أطوادها

فضل الدراية على الرواية

401-2/245: كان أهل الحديث يأتون الفضل بن الحباب يقرؤون عليه ، فإذا أتاه أهل اللغة تحول إليهم ، وترك أهل الحديث وقال:هؤلاء غثا (1) .

لا عيب في خطأ العالم ؛ وله عليه أجر

402-2/254: من تواضع العلماء ، وعظمة أخلاقهم ، أن أبا عبيد ، قيل له إن فلانًا يقول أخطأ أبو عبيد في مائتي حرف من الغريب المصنف ، فحلم أبو عبيد ، ولم يقع في الرجل بشيء ، وقال: في المصنف كذا وكذا ألف حرف ، فلو لم أخطئ إلا في هذا القدر اليسير ما هذا بكثير ، ولعل صاحبنا هذا لو بدا لنا فناظرناه في هذه المائتين - بزعمه - لوجدنا لها مخرجًا.وقال الزبيدي: عددت ما تضمنه الكتاب من الألفاظ فألفيت فيه سبعة عشر ألف حرف، وسبعمائة وسبعين حرفًا.

كتاب العين ليس للفراهيدي

403-2/270: قال الأزهري: كان الليث بن المظفر رجلًا صالحًا انتحل كتاب العين للخليل لينفق كتابه باسمه ، ويرغب فيه.

وقال أبو الطيب: هو مصنف العين - أي الليث بن المظفر - انتهى"وعمل الخليل من كتاب العين باب العين وحده ، فأحب الليث أن تنفق سوق الخليل ؛ فصنف باقي الكتاب ، وسمى نفسه الخليل. (2) "

مقارنة بين الأصمعي وأبي عبيدة

(1) 27) والغثائيون ، المعنيون هنا ، إنما هم اللذين ليس لهم هم إلا جمع الروايات ، والتحديث عن كل من هب ودب ، وليس المعني به أهل الحديث ، اللذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وينخلون الأحاديث ، ويغربلون الأسانيد ، ويفهمون المتون ، وقد جمعوا بين الحفظ والفهم ، ولم يكونوا من طبقة كتاب تلبيس إبليس أو أخبارالحمقى والمغفلين.

(2) 28) نقل هذه الفائدة ، محقق الكتاب ؛ أبو الفضل إبراهيم ، عن: مراتب النحويين 31 ..

وانظرالموضوع بتوسع في مقدمة الصحاح لمحققه، والمزهر للسيوطي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت