وادي كذا وكذا تحت صخرةٍ، فأخرجه، فيذهب فيخرجه منها، فيدخله الجنة.
ثم إن الجهنميين يطلبون إلى الله أن يمحي ذلك عنهم، فيبعث الله إليهم ملكًا، فيمحاه عن جباههم، ثم إنه يقال لأهل الجنة ومن دخلها من الجهنميين: اطلعوا إلى النار، فيطلعون إليهم، فيرى الرجل أباه، ويرى أخاه، ويرى جاره، ويرى صديقه، ويرى العبد مولاه، ثم إن الله يعبث إليهم ملائكة بأطباقٍ من نارٍ، ومسامير من نارٍ، وعمدٍ من نارٍ، فيطبق عليهم بتلك الأطباق، ويسد بتلك المسامير، ويمد بتلك العمد، ولا يبقى فيها خللٌ يدخل فيه روح، ولا يخرج منه غمٌّ، وينساهم الجبار على عرشه، ويتشاغل أهل الجنة بنعيمهم، ولا يستغيثون بعدها أبدًا، وينقطع الكلام، فيكون كلامهم زفيرًا وشهيقًا، فذلك قوله: {إنها عليهم مؤصدة. في عمدٍ ممددةٍ} ، يقول: مطبقةٌ، في عمدٍ ممددةٍ )) .