فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 2975

فانظر أي صنف هؤلاء؟

وهؤلاء قوم لم يتخلصوا من شؤم نفوسهم في دار الدنيا طرفة عين، وفي دار الله في الجنان لم يتخلصوا من النفوس، حتى دعتهم أن يطلبوا إلى الله أن يمحو ذلك الاسم، وما ضرهم أن يكون مكتوبًا على جباههم: الجهنميون، وقد كتب عليها عتقاء الله من النار، أفلم يكن في كتابة اسمه على جباههم ما يشغلهم عن النظر إلى ما سواه؟! وكيف تجد قومًا على جباههم مكتوبًا اسم مولاهم أعلى الأسماء وأجلها، فتسخو نفوسهم على محوه، ثم يطلبون إلى ربهم ذلك طلبًا؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت