وليس هذا عجبًا إذا علمنا إن من بين مقررات أول مؤتمر صهيوني في مدينة"بال"غزو المنظمات السرية وإقامة ديانات جديدة تبتعد بالناس عن ديانتهم بينما يبقى اليهود ، لذلك فإن أندية الروتاري ، وما يشابهها مثل نوادي الليونز أي"الأسود"و الكيواني و الأكستشانج وغيرها ليست إلا مؤسسات صهيونية تخدم المصالح الصهيونية تحت ستار الإخاء الإنساني والمشاركة في الشئون الاجتماعية والاقتصادية والتقريب بين الأديان وبهذا يمتزج اليهود بالشعوب دون حذر منهم أو تفرقة ، الأمر الذي يوصلهم إلى جميع المعلومات التي تساعدهم في تحقيق أغراضهم أو نشر عادات معينة تُعِين على التفسخ الاجتماعي وزرع تقاليد وبدع جديدة تبعد الناس عن عقيدتهم وعن التفكير في أمورهم المصيرية وتربطهم بالقشور الأمر الذي يؤدي إلى تبديد فكرهم ووقتهم ومالهم في أمور تافهات ومشاريع لا قيمة لها .
نوادي الروتاري والمشاهير:
وحتى تستطيع هذه النوادي أن تؤدي مهامها خير أداء فأنها تجتذب المشهورين في الفن والأدب والصحافة وبخاصة السذج منهم أو الذين يحبون المظاهر المترفة لتستفيد من معلوماتهم مهما كانت بريئة أو سطحية ثم تتخذهم أيضًا مطيَّة لترويج بعض الإتجاهات والأفكار الهدامة البعيدة عن الولاء للدين عن طريق تقليد العامة لهؤلاء فيقلدونهم أو يتبنون أراءهم أو يحذون حذوهم بالانضمام إلى هذه النوادي .
نوادي الروتاري في البلاد الإسلامية: