فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 132

القسم الثاني: الصابون أو المنظفات المعطرة بروائح عطريه مما يتخذه الناس طيبًا وعطرا . هناك صابون برائحة الورد و عند محل العطورات دهن الورد هذا من أغلى العطورات .إذن معنى هذا أن هذا الصابون قد عطر بما يتخذه الناس طيبًا أو تجد صابونا معطرا برائحة العود أو برائحة الياسمين أو برائحة المسك هذه كلها عطورات يذهب الإنسان إلى محل العطورات ويقول له أعطني عودًا أعطني بخورًا أعطني مسكًا أعطني عنبرا أعطني وردا هذه كلها عطورات فالمنظفات التي عطرت بهذا النوع من الروائح الطيبة إذا قلنا إن المحرم ممنوع من الطيب وإن الطيب حرم على المحرم لأنه من دواعي النكاح . فأي فرق بين أن الإنسان يأخذ شيئا من دهن الورد ويضعه في إزاره أو في لحيته وبين أن يأخذ صابونا أو منظفا من المنظفات برائحة الورد فيغسل يديه ثم يظل هذا الورد يعبق من يديه لمدة ساعة أو ساعتين أو أكثر. هل الأنف يفرق بين الطيب الذي اشتري من بائع المسك وبين الطيب الذي جاء عن طريق المنظف أو الصابون . إن القول بأن هذه المنظفات أنها ليست مما يتخذ طيبًا وبتالي يجوز اتخاذها لا شك أن هذه والعلم عند الله ظاهرية بعيدة فإن الحكمة التي من اجلها منع الطيب موجودة فيما أخذته من الطيب فوضعته في لحيتك أو في إزارك أو في هذا الصابون أو المنظف أو الشامبو الذي تضعه في شعرك أو في بدنك فيضل جسمك ينتعش ويعبق وكل ما مررت من عند أُناس شمُوا رائحة الطيب أنت أحيانا يمر بك إنسان فتشم منه رائحة الطيب ما تدري هذا الإنسان هل تطيب بالمسك أو بالعنبر أو بالورد أو بالعود أو أنه استعمل صابونا أو منظفا أو شامبوا معطرًا _ احد منكم يفرق ؟. مايفرق , إذن هل نقول أن الطيب يحرم على المحرم والمنظفات هذه تجوز للمحرم ؟ لان الإنسان ما يذهب إلى محل العطورات ويقول أعطني صابونا . نقول لا ليس بشرط أن يكون الإنسان يتعطر بالصابون لكن ما في الصابون هذا يتخذه الناس عطرًا . ولا شك أن هذا يحصل فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت