فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 132

الحقيقة أن هذا الأمر أو هذه النازلة أصبحت كما قلت لكم إجماع عمل وما كنت لأبحث هذه المسألة أو أعرض لها فإن هذا إلى التشويش أقرب منه إلى بيان الحكم فإن الناس لا يشكون فيه ولا يختلفون فيه وإنما أردت أن أنتقل من هذه المسألة إلى المسألة التي تليها وهي تابعة لها ألا وهي:

الطواف في المسعى . فما معنى الطواف في المسعى أو ماذا نقصد بالطواف في المسعى .

من المعروف أن الإنسان إذا أراد أن يطوف في الدور الأول أو في السطح أن المطاف يكون متسعا حتى يصل الإنسان إلى الناحية الشرقية من المطاف فيقرب المسعى من المطاف حتى يضيق المطاف جدًا. في الجهة الشرقية التي هي جهة المسعى من المطاف إذا كان الإنسان يطوف في الدور الأول أو في السطح فإنه إذا وصل إلى هذه الجهة ضاق المطاف في الدور الأول أو في السطح وقرب منه المسعى فضيق عليه وأصبحت المسافة قليلة مع زحام الناس في رمضان أو في الحج أو نحو ذلك يجد الناس حرجا شديدا في أن يدخلوا إلى المسعى فيطوفوا جزءا من الطواف داخل المسعى . فهذا محل حرج وكلفة ومشقة عند كثير من الناس أنهم وهم يطوفون يضطرون إلى الدخول في المسعى فهم يسألون ويقولون ما حكم أن يكون جزء من الطواف داخل المسعى . قبل أن أجيب على هذه المسألة أو أذكر الحكم عليها أحب أن أقدم بمسألة أخرى مهمة لها علاقة في الحكم على هذه المسألة . هذه المسألة: هي هل المسعى _ مابين الصفا والمروة _ هل هو داخل المسجد الحرام ويعتبر جزءا من المسجد أم أنه خارج المسجد ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت