فخروجه في هذا الجزء إلى جهة المسعى هل يخرجه عن أن يكون طاف بالكعبة أو طاف بالبيت الحرام لم يخرج من المسجد هو داخل المسجد ويطوف على الكعبة المشرفة وعلى بيت الله الحرام فهو يسمى طائفا . وما ذكره بعض أهل العلم من تعليل بأن المسعى خارج المسجد قلنا عن هذا التعليل إنه لا يستقيم الآن بعد التوسعة الأولى والتوسعة الثانية والذي أراه راجحا أنه إذا طاف الطائف جزءا من طوافه داخل المسعى فإن طوافه صحيح ولا إشكال فيه زحمه الناس أو لم يزحمُوه . هذا هو الذي ظهر لي رجحانه والعلم عند الله سبحانه وتعالى .
النازلة السابعة: المبيت بعرفه ليلة عرفة.