محسر ثم استقبل القبلة _صلى الله عليه وسلم _ فوحد الله وهلله وكبره ورفع يديه يدعو ويتضرع _صلى الله عليه وسلم _ حتى أسفر جدا . يعني قبيل شروق الشمس ثم ركب ناقته ودفع إلى منى _عليه الصلاة والسلام _ عليه السكينة والوقار. هذا هو هدي النبي _صلى الله عليه وسلم _ في مزدلفة وكان المشركون لا يدفعون من مزدلفة حتى تطلع الشمس وكانوا يقولون"أشرق ثبير كي ما نغير"ثبير جيل يطل على مزدلفة هو أرفع الجبال كانوا ما ينصرفون من مزدلفة حتى تطلع الشمس على هذا الجبل فخالفهم النبي _صلى الله عليه وسلم_ ودفع قبل طلوع الشمس هذا هو هدي النبي _صلى الله عليه وسلم_ في مزدلفة ولا شك أن خير الهدي وأكمل الهدي هو هدي رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ بعد ذلك ننتقل إلى:
مقدمة ثانية قبل الحديث عن مسألتنا التي بين أيدينا هذه المقدمة هي: