الصفحة 6 من 9

أما مغادرة الحاج مكة قبل إنهاء مناسك حجه كلها فمن المعلوم أن الحاج متلبس بهذا النسك العظيم ولا يفرغ منه إلا بإكمال أعماله وختامه بطواف الوداع عند سفره، ومن المعلوم أيضًا أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ لزم منى، بل أفاض يوم النحر فصلى الظهر بمنى ولم يخرج منها ليلًا ولا نهارًا إلا بعد نهاية الرمي في اليوم الثالث عشر، وهكذا هو الواجب على المسلم لزوم منى ليلًا ونهارًا لأنه في عبادة لكن الواجب هو الليل، وعليه فلا ينبغي للحاج أن يخرج أو يسافر قبل إكمال حجه لهذه المخالفة، ولأنه قد يعرض حجه للنقص وعدم التمام حينما يعرض له ما يخل بحجه ولا يستطيع إكماله، وليس له السفر إلا من ضرورة دون مسافة قصر وهذا خاص بأيام التشريق أما قبل الإحرام بالحج كيوم التروية فله أن يسافر حيث شاء.

وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.

د.حسين بن عبد الله العبيدي

ترك الحاج بعض أعمال الحج بسبب خشية فوات رحلة دولية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت