الصفحة 107 من 827

قال الشيخ الألباني: حسن )) .

3 - (( سنن البيهقي الكبرى: أتى شريح في امرأة تركت ابني عمها إحدهما زوجها والآخر أخوها لأمها فأعطى الزوج النصف وأعطى الأخ من الأم ما بقى فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه فأرسل إليه فقال ادعوا لي العبد الأبطر فدعى شريح فقال ما قضيت قال أعطيت الزوج النصف والأخ من الأم ما بقي فقال علي رضي الله عنه أبكتاب الله أم بسنة من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال بل بكتاب الله فقال أين قال شريح وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فقال علي رضي الله عنه هل قال للزوج النصف ولهذا ما بقي ثم أعطى علي رضي الله عنه الزوج النصف والأخ من الأم السدس ثم ما بقي قسمه بينهما ورواه أيضا شعبة عن أوس الأنصاري ) ).

4 -مسند أحمد: (( عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَوْجٍ وَأُخْتٍ لِأُمٍّ وَأَبٍ فَأَعْطَى الزَّوْجَ النِّصْفَ وَالْأُخْتَ النِّصْفَ فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِذَلِكَ ) ).

5 -مصنف ابن أبي شيبة: (( ماتت ابنة للحسن بن الحسن وتركت زوجها وأمها واخوتها لأمها وإخوتها لأبيها وأمها فارتفعوا إلى عمر بن عبد العزيز فأعطى الزوج النصف والأم السدس وأشرك بين الأخوة من الأم والاخوة من الأب والأم وقال للزوج أمسك عن أترابك أيلحق بهم سهم آخر حتى تنتظر حبلى هي أم لا ) ).

6 -جامع الاصول لابن الاثير: (( عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «إنكم تَقْرؤون هذه الآية {مَنْ بَعْدِ وَصيَّة تُوصونَ بِها أو دَيْن} [النساء: الآية 12] وإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قضى بالدَّين قبل الوصية، وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العَلاَّت: الرجلُ يرث أخاه لأبيه وأمه، دون أخيه لأبيه» .أخرجه الترمذي. ) ).

7 -صحيح البخاري: (( سئل أبو موسى عن ابنة وابنة ابن وأخت فقال للابنة النصف وللأخت النصف وأت ابن مسعود فسيتابعني فسئل ابن مسعود وأخبر بقول أبي موسى فقال لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين أقضي فيها بما قضى النبي صلى الله عليه و سلم للابنة النصف ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين وما بقي فللأخت فأتينا أبا موسى فأخبرناه بقول ابن مسعود فقال لا تسألوني ما دام هذا الحبر فيكم

[ش (فسيتابعني) يوافقني في قولي. (لقد ضللت. .) أي لو وافقته وقلت بحرمان بنت الابن لكنت ضالا لمخالفتي صريح السنة الثابتة عندي

(الحبر) العالم الذي يحسن الكلام ويزينه والمراد ابن مسعود رضي الله عنه] )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت