الصفحة 88 من 827

داود ولولا ما ذكر الله من أمر هذين لرأيت أن القضاة هلكوا فإنه أثنى على هذا بعلمه وعذر هذا باجتهاده

وقال مزاحم بن زفر قال لنا عمر بن عبد العزيز خمس إذا أخطأ القاضي منهن خطة كانت فيه وصمة أن يكون فهما حليما عفيفا صليبا عالما سؤولا عن العلم

[ش (يستوجب) يصير أهلا للقضاء ويستحق أن يكون قاضيا أو يجب عليه القضاء. (الحسن) البصري رحمه الله تعالى. (أخذ الله. .) ألزمهم

(الهوى) ما تحبه النفس وتشتهيه وإن خالف الحق والعدل. (لا يخشوا الناس) لا يخافوهم عند الحكم بالحق وإنما يخافون الله عز و جل

(لا يشتروا بآياته. .) لا يستبدلوا بالعمل والحكم بمقتضاها عرضا من أعراض الدنيا لأنه قليل لا شأن له عند الله تعالى مهما عظم وكثر

المستدرك للحاكم

عن ابن مسعود رضي الله عنه: في قوله عز و جل {و داود و سليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم} قال: كرم قد أنبتت عناقيده فأفسدته الغنم قال: فقضى داود بالغنم لصاحب الكرم

فقال سليمان: غير هذا يا نبي الله قال: و ما ذاك؟ قال: تدفع الكرم إلى صاحب الغنم فيقوم عليه حتى يعود كما كان و تدفع الغنم إلى صاحب الكرم فيصيب منها حتى إذا عاد الكرم كما كان دفعت الكرم إلى صاحبه و دفعت الغنم إلى صاحبها

قال الله عز و جل {ففهمناها سليمان و كلا آتينا حكما و علما}

تعليق الذهبي قي التلخيص: سكت عنه الذهبي في التلخيص

القرآن العظيم- للإمام الطبراني

قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} ؛ أي وأكرَمْنا داودَ وسليمان بالنبوَّة والحكمةِ إذ يحكُمان في الحرثِ، وقال قتادةُ: (زَرْعًا) ، وقال ابنُ مسعود: (كَانَ كَرْمًا قَدْ نَبَّتَ عِنَبًا) ، قِيَّدَهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} أي وقعت فيه باللِّيلِ ورَعَتْهُ وأفسدتهُ، والنَّفْشُ في اللغة: الرَّعْيُ بالليلِ، يقال: نَفَشَتِ السَّائمةُ بالليلِ، وهَمَلَتْ بالنهارِ إذا رَعَتْ، والْهَمَلُ الرعيُ بالنهارِ، وكلاهما الرعيُ بلا راعٍ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} ؛ أي لا يخفَى علينا منه شيءٌ، ولا يغيبُ عن علمِنا، وإنَّما قال (لِحُكْمِهِمْ) بلفظ الجمعِ لإضافة الحكم إلى مَن حَكَمَ وإلى الْمَحكومِ لَهم، وقد يُذْكَرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت