الصفحة 90 من 827

فرض رأسه بين حجرين

[ش (رض) دق. (جارية) من الأنصار. (سمي) ذكر اسم القاتل. (فأومت) أشارت] }.

جامع الاصول لابن الاثير: (خ م د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه: «أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، فقتلها بحجَر، فجيء بها [إِلى] النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وبها رَمَق، فقال لها: أَقتَلَكِ فلان؟ فأشارت برأسها: أن لا، ثم سألها الثانية، فأشارت برأسها: أن لا، ثم سألها الثالثة، فقالت: نعم، وأشارت برأسها، فقتله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحجرين» .

وفي رواية: «فَرَضَخَ رأسه بين حَجَرَيْنِ» .

وفي رواية: «أَن يهوديا رَضَّ رَاسَ جارية بين حَجَريْنِ، فأُخِذَ اليهوديُّ فأقرَّ، فأَمَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُرَضَّ رأسهُ بالحجارة» . وقال همام: «بحجرين» ،أخرجه البخاري، ومسلم.

وللبخاري: «أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَتَلَ يهوديا بجارية، قتلها على أوضاح لها» .

ولمسلم: «أَن رجُلا من اليهود قَتَلَ جارية [من الأنصار] على حُليّ لها، ثم ألقاها في القَليب، ورَضَخَ رأسها بالحجارة، فَأُخِذَ، فأُتيَ به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمر به أن يُرْجَم حتى يموتَ، فَرُجِمَ حتى مات» .

وفي رواية أبي داود قال: «خَرَجَتْ جارية بالمدينة عليها أوضاح لها فرماها يهوديّ بحجر، فجيء بها وبها رَمَق، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: فلان قَتَلَكِ؟ فرفَعَتْ رأسها، فأعاد عليها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: فلان قتلك؟ - لآخرَ - فَرَفَعَتْ رأسها، فقال في الثالثة: فلان قَتَلَكِ، لليهوديِّ؟ فَخَفَضَتْ رأسها، فَدَعا به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حتى أَقَرَّ، فَرُضَّ رَأسَهُ بالحجارة» . وأخرج أبو داود أيضا رواية مسلم.

وله في أخرى: «أن جاريَة وُجِدَتْ قد رُضّ رأسُها بين حجرين، فقيل لها: مَنْ فَعَلَ بِكِ هذا؟ أُفلان؟ أفلان؟ حتى سمي اليهوديَّ، فأومأت براسِهَا، فأُخِذَ اليهوديُّ، فاعتَرَفَ، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يُرَضَّ رأسُه بالحجارة» .

وأخرج النسائي روايات أبي داود جميعها.

وأخرج الترمذي نحوا من رواية أبي داود الأولى، وقال: «فَرُضِخَ رأسُهُ بين حجرين» ..

عمدة القاري شرح صحيح البخاري

عن (أنس) رضي الله تعالى عنه أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين قيل من فعل هذا بك أفلان أفلان حتى سمي اليهودي فأومت برأسها فأخذ اليهودي فاعترف فأمر به النبي فرض رأسه بين حجرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت