الصفحة 94 من 827

؟ قال: أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه حتى تموت فوالله إنه على الحق قلت: أوليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: بلى قال فأخبرك أنا نأتيه العام؟ قلت: لا قال: فإنك آتية وتطوف به

= وأنكر على عدي بن حاتم فهمه من الخيط الأبيض والخيط الأسود نفس العقالين

صحيح البخاري

عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: لما نزلت {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} . عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتي فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي فغدوت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكرت له ذلك فقال (إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار)

[ش أخرجه مسلم في الصيام باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر رقم 1090

(عقال) الحبل الذي يعقل به البعير. (يستبين) يظهر. (فغدوت) ذهبت أول النهار.

صحيح البخاري

أخذ عدي عقالا أبيض وعقالا أسود حتى كان بعض الليل نظر فلم يستبينا فلما أصبح قال يا رسول الله جعلت تحت وسادي قال (إن وسادك إذا لعريض أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك)

[ش (وسادك إذا لعريض. .) الوساد هو المخدة وهذا الكلام كناية عن الوصف بالغباوة إذ فهم هذا الفهم وفعل هذا الفعل ومثله في الحديث الآتي (إنك لعريض القفا) وهو مؤخرة الرأس وعرضه عنوان الغباوة في المرء]

= وأنكر علي من فهم من قوله لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة خردلة من كبر شمول لفظه لحسن الثوب وحسن النعل وأخبرهم أنه بطر الحق وغمط الناس

صحيح مسلم

عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» . قَالَ رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ» .

معانى بعض الكلمات:

البطر: التكبر على الحق فلا يقبله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت