الصفحة 95 من 827

الغمط: الاحتقار والاستهانة

جامع الاصول لابن الاثير

«لا يدْخُلُ الجنةَ مَنّ كان في قلبه مثقالُ حبَّة من كِبْر، فقال رجل: إنَّ الرجلَ يحب أن يكون ثوبُه حَسَنا، ونعلُه حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبِرْ: بطَرُ الحقِّ، وغمطُ الناس» .

وفي رواية: «لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبةِ خرْدَل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كِبْر» .

= وأنكر على من فهم من قوله من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه أنه كراهة الموت

صحيح البخاري

عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)

قالت عائشة أو بعض أزواجه إنا لنكره الموت قال (ليس ذاك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه)

اختصره أبو داود وعمرو عن شعبة

وقال سعيد عن قتادة عن زرارة عن سعد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم

[ش أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه رقم 2683 - 2684

(ليس ذاك) أي ليس المراد بلقاء الله تعالى الموت لأن الموت يكرهه كل إنسان بطبعه. (حضر) حضره النزع للموت]

جامع الاصول لابن الاثير

(خ م ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لِقاءه، ومن كَرِهَ لِقاءَ الله كَرِهَ الله لقاءه، فقلت: يا نبيَّ الله، أكَرَاهِيَةُ الموت، فكلُّنا نكره الموتَ؟ قال: ليس كذلك، ولكنَّ المؤمنَ إذا بُشِّرَ برحمة الله ورضوانِهِ وجنَّتِهِ: أحبَّ لقاء الله، فأحبَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت