الصفحة 38 من 55

وجملة الشرط جاءت فعلية في ش (1: 24، 27: 32) ما عدا ش (10) ، وتنوع فعلها، فجاء ماضيا في ش (1: 16، 27، 31، 32) وجاء مضارعا في باقي الشواهد، وجاءت اسمية في ش (26، 38، 39، 40) واسمية منسوخة بفعل الكينونة في ش (10، 25، 33، 36، 37) والجملة الاسمية نمطها ناقص في ش (38: 40) والعنصر المقدر هو الخبر، وجاءت جملة الشرط منفية في ش (10، 17، 18، 19، 25) ومثبتة في باقي الشواهد. أما جملة الجواب (الجزاء) فجاءت اسمية في الشواهد (4، 5، 6، 14، 17، 18، 22، 24، 26) وجملة منسوخة بفعل في الشواهد (3، 9، 33، 37) وجملة ندائية تعجبية في ش (11، 25) ، وجملة مبدوءة باسم فعل في ش (8) وجملة فعلية في باقي الشواهد. وجاءت جملة الجزاء منفية في الشواهد (5، 7، 9، 12، 21، 22، 33، 36، 40) ، ومثبتة في باقي الشواهد.

أما النوع الثاني من الجمل المزدوجة فهو الذي خلى من الرابط اللفظي، وهو نمطان: أحدهما جملة الطلب وجوابه، وتمثله الشواهد (41: 45) ؛ وجملة الطلب فعلها أمر وجملة الجواب فعلها مضارع كما هو النظام التركيبي في الفصحى، وهي جملة مثبتة في كل الشواهد ما عدا الشاهد (45) فهي فيه منفية. والنمط الآخر هو جملة صالحة أن تكون إخبارية مركبة بالتجاور، كما أنها صالحة أن تكون مركبة بالازدواج مقدرا فيها الرابط اللفظي المناسب، وهذا هو الأقرب من وجهة نظر الباحث، وتمثله أربعة شواهد فقط من جملة شواهد المعجم التيموري، وهي (1) :

46ـ لك قريب لك عدو 2535

47ـ أبوك ما خلّف لك عمك ما يديك 43

48ـ أبوك ما هو أبوك أخوك ما هو أخوك 44

49ـ عين ما تنظر قلب ما يحزن 2025

(1) بعض هذه الجمل تعددت فيها علاقات الربط بين عناصرها، غير أنى آثرت أن أضعها هنا لأناقشها في موضع واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت