فهرس الكتاب
ـ من أدوات الاستقبال في العامية (راح) بمعنى (السين، سوف) ، كما في قولهم: (راح تروح فين الشمس) أي (ستروح..) .
ـ من الأدوات المصدرية (أن ، ما ، اللي) والأداة الثالثة خاصة بالعامية، كما في قولهم: (بركه يا جامع اللي جتّ منّك ما جتّ منّي) ، وهي بمعنى (أن) ، وإذا وضعنا في الاعتبار أن (اللي) تقابل (الذي) في الفصحى فإن استعمال (اللي) كأداة مصدرية تقابل استعمال (الذي) كموصول حرفي مثل (أن) المصدرية كما في قوله تعالى:"وخضتم كالذي خاضوا". (راجع أوضح المسالك لابن هشام جـ1 باب الموصول)
ـ حروف العطف في العامية من خلال الأمثال هي (الواو) وهي أصل الروابط العطفية في الفصحى، و (ولاّ) بمعنى (أم) و (يا..يا) بمعنى (إما..وإما) و (بسّ) بمعنى (لكن) في العربية الفصحى.
ـ استعملت العامية (يا) أداةً للتعريف بدلا من (ال) التي تفيد مطلق الجنس كما في قولهم:"يا باني في غير ملكك يا مربّي في غير ولدك) أي (الباني ...المربي..) ، والياء تفيد مع التعريف التنبيه."
ـ ورد الخبر جملة ندائية تعجبية بالصورة التي تتضح في الشاهد (اللي ماتت عشيرته يا حيرته) ـ وله نظائر ـ وهذا التركيب لم نعهده في النظام التركيبي للفصحى، ومن ثم فبنيته من البنى التركيبية الخاصة بالعامية.
ـ بعض الأفعال جاءت في نظام تركيبي مخالف لنظامها التركيبي في الفصحى، ومن ذلك الفعل (اجتمع) ؛ حيث اصطحب حرف الجر (على) في مثل قولهم: (اجتمع المتعوس على خايب الرجا) .
ـ الفعل (جا) في العامية يستخدم كفعل مساعد بمعنى (حاول) يليه فعل أساسي، أو يستخدم كفعل من أفعال المقاربة يحمل معنى الشروع، وبالتالي فالجملة الفعلية بعده تشغل وظيفة الخبر، كما في قولهم: (جا يكحلها عماها) .
ـ الفعل (يبقى) في العامية يستخدم بمعنى الحرف (إذن) كما في قولهم: (تعرف فلان؟ لأ. يبقى ما تعرفوش) ، ويستخدم بمعنى الفعل (يكون أو يصير) ، كما في قولهم: (إن حضر العيش يبقى المشّ شبرقه) .