الصفحة 131 من 646

2 -الإيمان بالله ورسله ووعده ووعيده: متى 23/ 23: (( ... ورفضتم شرايع السنّة وشرفها وما أمرت به العدل والبر والتحنن والرأفة والإيمان بالله ورسله ووعده ووعيده ... ) ).. هي ألفاظ متتالية ذات رنين إسلامي، علمًا أنّ مقطع (الله ورسله ووعده ووعيده) لا وجود له في الأصل اليوناني والترجمات السريانية (البشيطا والكورتونية والسينائية) ، وقد أضافه المعرّب من كيسه؛ تأثرًا بالمعجم الديني الإسلامي حيث يتكرر الاقتران بين (الإيمان بالله) و (الإيمان برسله) وهو ما لا نجد له مكانًا في الخطاب اللاهوتي الكنسي حيث الإيمان بالرسل ليس على رأس الخطاب الديني وإنما هو (الإيمان بالآب والابن وروح القدس) ..

{فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيم} [1]

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا} [2]

{فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلا} [3]

{وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيم} [4]

{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم} [5]

(1) سورة آل عمران/ الآية (179)

(2) سورة النساء/ الآية (150)

(3) سورة النساء/ الآية (171)

(4) سورة الحديد/ الآية (19)

(5) سورة الحديد/ الآية (21)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت