فهرس الكتاب
• ليس رواية تاريخيّة مُسندة إلى الرسول صلّى الله عليه وسلّم؛ وإنما فهم خاص من رجل عاش بعد قريب من قرنين من وفاة الرسول صلّى الله عليه وسلّم.
• الفحش الشديد في عبارته: (( كذبوا عليهم لعنة الله ) )، لا يلتقي مع ما أُثِر عن الآل من عفّة لسان وخلق طيّب؛ بما يقطع أنه مكذوب على (( محمد بن علي الرضا ) ).
• تهافت هذا التفسير أظهر من أن تقام عليه الأدلة؛ فهو يزعم أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم كان يعرف 72 أو 73 لغة!!
• إثبات معنى (الأمي) بأنه من كان من مكة أم القرى يعارضه القرآن الكريم إذ يقول: {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُون وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُون أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُون وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّون} [1] ؛ فلا سبيل هنا لربط (الأميّة) بالسكن في (( مكّة ) )أم القرى؛ إذ هو وصف لفريق من اليهود بأنهم أميين على خلاف الطائفة الأخرى من اليهود التي أوتيت العلم [2] ، كما أنّ هذ الآية ترد على الذين يقولون إنّ (( الأميّين ) )هم من كانوا من غير (( أمّة إسرائيل ) ).
(1) سورة البقرة/ الآيات (75 - 78)
(2) الطاهر بن عاشور، التحرير والتنوير، تونس: دار سحنون للنشر والتوزيع، د. ت، 1/ 573