فهرس الكتاب
• نقل عن المستشرق (( نولدكه ) )قوله إنّ كلمة (( أمي ) )قد استُعملت في القرآن بما يقابل أهل الكتاب، علمًا أنّ (( نولدكه ) )نفسه لم يستطع أن يحسم الأمر؛ لزعمه تضارب الروايات الإسلامية. وقد سبق الرد على هذه الدعوى.
• نقل (( زويمر ) )خلاصة دراسة (( نولدكه ) )؛ وهي أنّ: (1) الرسول صلّى الله عليه وسلّم كان يخادع قومه موهمًا إياهم أنه لا يقرأ ولا يكتب، بل وكان يجعل كتّابه يقرؤون ما تأتيه من مراسلات، لنفس الغرض. (2) لم يُتح للرسول صلّى الله عليه وسلّم الاطلاع على الأسفار المقدسة للنصارى. (3) استعمل الرسول صلّى الله عليه وسلّم التراث اليهودي- النصراني الشفوي المتداول بين قومه.
• نقل (( زويمر ) )اتهام الكفّار للرسول الله صلّى الله عليه وسلّم الوارد في القرآن: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [1] ، وأحال أيضًا إلى سورة النحل، الآية (105) ، ويبدو أنه يقصد الآية (103) : {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِين} ، وعقّب على ذلك بقوله إنّ محمدًا صلّى الله عليه وسلّم لم يرد على أيٍّ من التهمتين بالقول إنه لا يحسن القراءة والكتابة.
• استدل بمجموعة من الروايات هي:
• حديث: (( ألق الدواة، وحرف القلم، وانصب الباء، وحسن الله، ومد الرحمن الرحيم ) )
• حديث رواه (( ابن أبي شيبة ) ): (( ما مات النبي حتى كتب وقرأ. سمعت أشخاصًا أكدوا ذلك. ) ) [2] ، وأضاف أنه إذا كان هذا الأثر صحيحًا فلا بدّ أن يولى أهميّة كبيرة لأنّ (( ابن أبي شيبة ) )قد توفي سنة 105هـ.
(1) سورة الفرقان/ الآيتان (4 - 5)
(2) عرّبت الصيغة التي أوردها (( زويمر ) )ولم أنقل الحديث كما رواه (( ابن أبي شيبة ) )؛ لغرض سيتبيّن لك لاحقًا.